لندا ايفانز التي لعبت شخصية كريستيل كارنجتون في مسلسل الثمانينيات الناجح (دايناستي) هي الان امرأة عازبة وسعيدة جدا بذلك. فالمرأة التي اختيرت سابقا كواحدة من اجمل عشر نساء في العالم استمر زواجها الاول من المخرج الراحل جون ديريك عشرة اعوام ثم تزوجت ثانيا من سمسار العقارات ستان هيرمان وعاشت معه ثلاثة اعوام قبل انفصالها عنه في العام 1972. واخر حب في حياتها هو الموسيقار ياني الذي يصغرها باثني عشر عاما والذي تعرف عليها بعدما اتصلت به لندا لاخباره عن مدى عشقها لموسيقاه فتزوجها وبقي معها تسعة اعوام رافقته خلالها عبر انحاء العالم اثناء تأديته لحفلاته الموسيقية. ومنذ طلاقهما الذي وقع في العام 1998 تستمتع لندا البالغة من عمرها 57 عاما بالحياة بمفردها بمنزلها المطل على بحيرة والذي اشترته في ولاية واشنطن حيث تربي فيه طيورا نادرة وتستمتع فيه بجمال الطبيعة. ولندا تؤمن كثيرا بضرورة اتخاذ اجراءات صحية وقائية وتحاول ان توصل رسالتها للنساء الاصغر سنا بأنهن اذا ما حرصن على الاهتمام بابدانهن الان فانهن سيجنين ثمار ذلك في مرحلة لاحقة من حياتهن. وتضيف لندا ان واحدة من كل اثنتين ستصاب بهشاشة العظام اذا لم تعتن بنفسها وهو امر ليس بالصعب اذ كل ما عليها ان تفعله هو مراقبة استهلاكها من الكافايين واخذ اقراص الكالسيوم والمشي لمدة ساعة كل يوم, فمثل هذه الخطوات البسيطة على حد قولها هي ما ستجنبها الاستعانة بكرسي متحرك او الاعتماد على عكاز. وفي مهنة مهووسة بالشباب لا تخجل لندا من ان تقول بأنها على مشارف الستين من العمر وتشير بأنها كامرأة شعرت دوما بأنها تتعلم من خبراتها وتجاربها في الحياة وان المرأة تتصالح مع نفسها عندما تصل لمرحلة متقدمة من العمر, ولا تحتاج لمن يربت على ظهرها, او يساندها. ولا تكترث برأي الناس فيها. ولندا ممتنة لمسلسل دايناستي الذي كسبت منه ثروة جعلتها غير محتاجة للعمل طوال ما تبقى لها من حياة فالمال الذي كسبته طوال سنوات عملها في المسلسل الذي استمر عرضه عشرة اعوام منحها الحرية وطمأنينة البال. وتقول لندا انها اثناء عملها بالمسلسل كانت تتبع نظاما غذائيا ورياضيا حرصا منها على الا يزيد وزنها رطلا واحدا لكن بعد انتهاء حلقات المسلسل غادرت هوليوود لأنها لم ترغب في البقاء في مكان يمكن ان تتعرض فيه لضغوط شديدة كي تظهر دوما في هيئة جميلة الى حد الكمال. وكانت تصبو لأن تتمكن من الخروج للسوق دون ان ينظر الناس لها للتأكد من انها بالفعل تستحق ان تكون احدى اجمل عشر نساء في العالم. ولذا فانها قررت الانتقال الى ولاية واشنطن وهو المكان الذي يزخر بمناظر طبيعية خلابة وهناك اكتشفت على حد قولها متعة المشي على الشاطئ بملابس مريحة وسمحت لوزنها بأن يزداد قليلا. ثم تعرفت على زوجها الثالث ياني وقررت ان تكون جميلة من اجله فأجبرت نفسها على انقاص وزنها. وكانت لندا فد اخضعت نفسها لجراحة تجميلية وجلسة ليزر لازالة التجاعيد المحيطة بالعينين مباشرة بعد انتهاء حلقات دايناستي لكن بعد مرور عشرة اعوام ترهل وجهها من جديد مما جعلها تخطط لشد وجهها منذ حوالي عام الى ان اكتشفت قناع شد الوجه المنزلي التي اصبحت تروج له عبر ارجاء العالم والذي تقول انه يصلح للمرأة التي لا تملك الوقت او المال للذهاب لصالونات التجميل, وهو ما انقذها على حد قولها من ان تخضع نفسها ثانية لمبضع جراح التجميل.