تروج شركات الانترنت في مصر لخدمة ابلاغ الصائمين بموعد الافطار من خلال رسالة مسجلة على الهاتف النقال كبدعة سوى بدعة اطلاق مدفع الافطار في عهد المماليك قبل خمسة قرون. ويستفيد المشتركون في هذه الخدمة من رسائل تبلغهم بموعدى السحور والافطار ويمكن ان تنقل صوت المدفع ايضا وذلك لقاء تدوين بيانات من خلال شركة انترنت مقرها الولايات المتحدة تقوم من جانبها بالاستفادة من بيانات المشترك في اغراض المراسلات الدعائية. وكما يستفيد الصائمون الراغبون بهذه الخدمة تستفيد ايضا شركات الاتصالات من خلال خصم قيمة دقائق الاتصال اسوة بخدمات شركات اخرى انتشرت اخيرا كالابلاغ عن حالة الطقس او الاخبار السياسية والاقتصادية او الاستماع لأحدث الاغنيات او الاتصال بالبنوك لمعرفة اسعار الاسهم ورصيد الحساب الشخصي. ووفقا للمؤرخين فان اطلاق المدفع لحظة الغروب كان بدعة بدأت في عهد المماليك حين تصادف غروب شمس أول أيام رمضان سنة 865 هجرية مع رغبة السلطان المملوكي خشقدم بأن يجرب مدفعا جديدا وصل اليه. وقد صادف اطلاق المدفع وقت أذان المغرب بالضبط مما اسعد الناس فتوجهوا شاكرين الى السلطان على الفكرة التى لم يكن يقصدها. كونا