حققت الجلسة الاولى للمزاد العلني لبيع مقتنيات مغنية الاوبرا ماريا كالاس امس الاول في قاعة دروو-مونتينيه, ستة ملايين فرنك فرنسي (910 الاف يورو) وهو الهدف المحدد تقريبا لمجموع جلستي المزاد اللتين انتهتا أمس. وكان فريديريك شانبر الذي يدير المزاد قدر بسبعة ملايين فرنك قيمة 2000 غرض تم جمعها في 425 رزمة. وشملت جلسة السبت حوالى مئة فقط من هذه الرزم. وبيعت اغلى الاغراض المعروضة في الجلسة الاولى بـ990 الف فرنك فرنسي وهي لوحة (العائلة المقدسة) للرسام سينيارولي (القرن الثامن عشر) التي اهداها اياها زوجها جوفاني باتيستا مينجيني في الاول من اغسطس 1947 عشية بداياتها في فيرونا. وكانت هذه اللوحة ترافق كالاس اينما ذهبت وقد اشتراها هاوي مجموعات اوروبي. وقد عادت اكبر مجموعات الالبسة المعروضة الى شخص اتصل هاتفيا. وتفيد بعض الشائعات انه رئيس بلدية اثينا. وجرى المزاد في اجواء متوترة وصاخبة ووقعت ملاسنات عند مدخل القاعة. كما حصل تدافع كبير عند المدخل وتبادل بعض الزوار الشتائم وكاد يقع عراك. أ.ف.ب