نشرت مجلة (النقاد) الاسبوعية اللبنانية في عددها الصادر بتاريخ 20 نوفمبر الماضي ردوداً وتعليقات على الحوار الذي نشرته صحيفة (الوطن) السعودية مع الشاعر شوقي بزيع, تضمنت في طياتها حملة عنيفة ، على ما وصفته بتهجم الشاعر بزيع عليها, وفي السياق نفسه جاءنا من الشاعر اللبناني شوقي بزيع ما يلي: اولاً: انه يشكر المجلة اللبنانية الاسبوعية التي خصته بعدد تكريمي خاص ندر ان خصت به شاعراً آخر. ثانياً: ان ما نشره احد الصحفيين المبتدئين في احدى الصحف السعودية حديثة العهد ليس سوى قرصنة صحفية بامتياز, لم يكتف صاحبها بتسجيل سري لحديث شفوي وعفوي, بل انه حرف مضمون الحديث بشكل كامل, وخاصة ما يتعلق بصحف الخليج التي يكن لها كل الاحترام, والتي كتب في العديد منها أعمدة وزوايا, هذا الصحفي لم يأبه بأنه في ذلك يشعل حرباً اهلية ثقافية لا مبرر لها, ولا تدل الا على تردي الوضع الثقافي العربي وانحطاطه.. ولذلك فهو سيرفع دعوى قضائية ضد مجهول لكي لا يتسبب بشهرة الصحفي المذكور. ثالثاً: يدعو الشعراء والكتاب الى أخذ الحيطة والحذر من اي جسم مشبوه يشتم انه جهاز تسجيل سري أو ميكروفون خفي او صحفي موتور وباحث عن الشهرة. رابعاً: انه شخصياً لن يدلي بعد اليوم بأي تصريح او مقابلة الا بحضور كاتب عدل او محام شخصي, واذا تعذر تحقيق هذين الشرطين, فهو لن يعترف بأي حديث لا يكون ممهوراً بتوقيعه الشخصي.