تعيش مجموعة من رواد الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية منذ حوالي شهر.. لكن أمس الاول كان اول عهدهم بالزحام المروري في الفضاء. كانت سفينتا فضاء روسيتان قد اكملتا بالفعل التحامهما بالمحطة التي تكلفت 60 مليار دولار ولكن مع اطلاق مكوك الفضاء الامريكي انديفور في مهمة جديدة اضطر المراقبون الارضيون الروس الى افساح الطريق امام انديفور بانزال احدى السفينتين وايقافها بعيدا عن مسار المكوك. وتنحصر مهمة انديفور ومدتها احد عشر يوما في تثبيت زوج من (الاجنحة) يعملان بالطاقة الشمسية على المحطة. وستقوم الاف من الخلايا الكهروضوئية الموجودة على الواح متصلة تمتد 63 مترا بامداد المحطة بالطاقة لاعوام مقبلة. وكان من المقرر ان يصل المكوك وعلى متنه طاقم من خمسة رواد فضاء الى المحطة أمس السبت. ولافساح الطريق امام المكوك قام المراقبون الارضيون الروس الذين ينسقون مع ثلاثة رواد داخل المحطة بفصل احدى السفينتين ووضعها في مدار يقع حوالي 1.6 كيلومتر اسفل المحطة حيث ستتحرك بالتدريج بعيدا عنها. وقال رائد الفضاء الروسي سيرجي كريكاليوف للمراقبين الارضيين (يمكنني ان ارى انفصالا) بينما كانت السفينة قد بدأت في التحرك بعيدا عن المحطة. ومحطة الفضاء الدولية هي مشروع مشترك بين الولايات المتحدة وروسيا واوروبا واليابان وكندا ومن المقرر استكمال تشييدها عام 2006. رويترز