مازال الحاضر يتوشح بجماليات الماضي عبر الكثير من المفردات التراثية في مضمونها العصري وفي شكلها وذلك من خلال الدراعة الكويتية التي تضفي على المرأة الكويتية نفحة من عبق السنين تمتد روعتها كلما أوغلت خيوطها في الجذور. وتعكس الدراعة الخليجية كنوز الشرق وسحره وجماله وتلفت الأنظار لطبيعة المرأة الخليجية لاسيما الكويتية التي تحتل الدراعة الراقية جمال تصاميمها وألوانها قيمة كبيرة لديها في شهر رمضان وتزدهر فيها سوقها بشكل يفوق الخيال. وتظهر المرأة الكويتية بجلاء وتميز وذوق في اختيار الدراعة لارتدائها في مناسبات عديدة في شهر رمضان حيث تكثر في هذا الشهر الفضيل الزيارات واستقبال الأهل والأصدقاء الى جانب دعوات الغبقات والاحتفال بالقرقيعان. والدراعة لها طابع خاص تحبه الكويتيات بشغف وتتميز بالفخامة والبساطة في الوقت نفسه وهي المفضلة عندها اذ تتفنن في اختيار أشكالها وألوانها وزخارفها الى جانب اضافة أشكال أخرى مزركشة اليها في التفصيل لتعطيها خاصية. وقالت عدد من منفذات وصاحبات المحلات الخاصة ببيع الدراعات في لقاءات متفرقة ان المرأة الكويتية تحرص على شراء الدراعة لاستقبال شهر رمضان والعيد وأنها تعطيها اهتماما بالغا وتعتبر شيئا أساسيا وضروريا كما في باقي المواسم. واشرن الى الذوق الرفيع لدى النساء الكويتيات اللواتي يحرصن على اختيار كل ما يحمل الابداع والابتكار, مضيفات أنه في الموسم الحالي تمتاز الدراعات بنعومتها وألوانها المشرقة اضافة الى كونها مريحة ومدمجة معها بعض الاكسسوارات الجذابة. وقالت منفذة الدراعات سهير القاضي ان المرأة الكويتية تحرص على تنفيذ موديل واحد فقط لكل دراعة والا يتكرر لأن المرأة الكويتية لا ترغب في أن ترتدي أخرى الموديل نفسه. كونا