حلق المكوك الامريكي انديفور في السماوات ليلة أمس الاول في رحلة تستمر 11 يوما إلى محطة الفضاء الدولية, سيتم خلالها تركيب 2.160 كيلوجراما من اللوحات الشمسية بالمحطة. ويحمل المكوك على متنه خمسة من أفراد الطاقم إلى جانب هدايا أعياد الميلاد (الكريسماس) لقاطني المحطة الدولية الدائمين وكذلك مليوني لتر تقريبا من الوقود و(جناحين) شمسيين تبلغ قيمتهما 600 مليون دولار. وعندما يتم فرد هذين الجناحين سيبلغ طولهما 73 متر, ضعف طول المكوك. وسوف تنتج هذه اللوحات الشمسية 64 كيلووات كهرباء تكفي لتوفير الطاقة لثلاثين منزل في أمريكا, كما ستعكس ضوء الشمس إلى الارض بصورة تجعل محطة الفضاء الدولية أكثر الاشياء لمعانا في السماء أثناء الليل, وفقا لما يقوله المسئولون الامريكيون. وسوف يوفر التركيب الناجح للوحات الشمسية المزيد من الطاقة للمحطة الفضائية بصورة تفوق ما هو متوفر في المحطة الفضائية الروسية مير, مما سيسمح لقاطني المحطة الدولية باجراء عدد أكبر من التجارب العلمية. وفي الحقيقة فسوف تزيد اللوحات الشمسية من الطاقة الكهربائية المتوفرة للمحطة بخمسة أضعاف, من أجل تزويد الاجزاء الاخرى التي ستضاف إلى المحطة في المستقبل بالطاقة بما فيها المعمل الذي يحمل اسم ديستني والمزمع تركيبه في يناير المقبل. ويعد إطلاق المكوك امن كاب كانفيرال هو الرحلة المكوكية الثالثة خلال ثلاثة اشهر والسادسة إلى محطة الفضاء الدولية, الذي وصل إليها ساكنوها الدائمين في 2 نوفمبر الماضي, وهم اثنين من الروس وأمريكي, ليقيموا بها لمدة أربعة أشهر. ولن يكون أمام طاقم المكوك وطاقم المحطة فرصة كبيرة للاختلاط بعد التحام المكوك بالمحطة اليوم السبت. ويعتزم طاقم المكوك تركيب اللوحات الشمسية خلال ثلاث رحلات يقومون بها سيرا على الاقدام في الفضاء. ولن يتم فتح منافذ الخروج بين المكوك والمحطة إلا بعد استكمال عمليات السير في الفضاء, مما يعني أن الطاقمين لن يقضيا مع بعضهما سوى يوم واحد.د.ب.أ