خرج الساحر الامريكي ديفيد بلان من كتلة جليدية وزنها 200 كيلوجرام في نيويورك أمس الاول بعد أن أمضى 58 ساعة داخلها. وعلاوة على خروجه حيا بعد هذه المدة, سوف يحصل بلان (27 عاما) على مليون دولار من شبكة إيه بي سي التلفزيونية مقابل حق بث هذه المغامرة. وقال رونالد رودن الطبيب الذي أشرف على بلان خلال التجربة (إنه يشعر بآلام مبرحة خاصة في العنق والساقين). وأضاف (إذا سلمت أصابع قدميه العشرة وأصابع يديه بعد هذه المحنة, فسوف أشعر بالارتياح). وأضاف أن بلان نجح في النوم لبعض الوقت خلال يومين وليلتين قضاها داخل هذه الكتلة الجليدية. وأوضح أنه وضع قبعة صوفية بين جسده والثلج ليتمكن من النوم. وتم تفريغ هذه الكتلة الجليدية لتتناسب مع جسد بلان الذي اكتفى باستخدام حذاء طويل وسروال وقبعة لحماية بعض أجزاء الجسم. وتم توصيل الهواء النقي والسوائل إليه عن طريق أنابيب, في حين راقب طاقم فنيين طبيين حرارة جسده ونبضه طيلة الفترة التي قضاها بالكتلة الجليدية. وكان الفنيون مستعدين طول الوقت لتحطيم كتلة الجليد في حالة رصد أي تجلط للدم أو تصلب في العضلات. وكان بلان يتلقى مواد لتخفيف لزوجة الدم قبل عدة أشهر من التجربة. وتدرب بقضاء مدد طويلة في أحواض ممتلئة بالثلج وحمامات سباحة مبردة. ورغم هذه الاستعدادات اضطر إلى عدم الحركة خلال الساعات التي قضاها بكتلة الثلج. ومنع تماما من حك جلده أو قبض عضلاته تحسبا لتجمد جلده بسرعة. وقال منظمو هذه المغامرة أن حوالي 30,000 سائح علاوة على المارة في ميدان تايمز بنيويورك راقبوا التجربة. وحياهم بلان بتحريك يده والايماء لهم أو مجرد غمز عينيه. وكان دفء الجو قد أثار مخاوف من احتمال ذوبان الثلج. وعمد فنيون إلى وضع كميات من الثلج المعالج بكيماويات على المكعب لتحاشي ذلك. ويوصف بلان بأنه شديد الولع بالساحر الامريكي هوديني. وكان قد قضى سبعة أيام العام الماضي داخل نعش زجاجي. ويعتزم في العام المقبل أن يقفز من فوق جسر بروكلين الشهير.د.ب.أ