بيان (2) : تقرر ان يستمر تشغيل مختبر فيزياء الجزيئات النووية الهرم بالقرب من جنيف والذي يطلق عليه اسم مصادم الالكترون والبوزترون لمدة شهر اضافي حتى يستمر الباحثون في البحث عن اكثر الجزيئات طلباً في فيزياء الطاقة المرتفعة, واعرب المسئولون عن املهم في الا يؤخر هذا التمديد بناء مسارع نووي اكثر قوة. وكان مقرراً اغلاق هذا المختبر الذي بني قبل 11 عاماً في داخل نفق دائري قطره 27 كيلومتراً ممتداً عبر الحدود السويسرية الفرنسية في نهاية الشهر الجاري, لكن المدير العام لوسيانو مياني, قرر تشغيله شهراً آخر بتكلفة 3 ملايين جنيه استرليني. وجاء قرار مياني في اعقاب اجتماع عقد في وقت سابق في المختبر بعد ان ذكر الباحثون الذين يشغلون اربعة اجهزة رصد جزيئات ضخمة, انهم شاهدوا ادلة على تحلل جزئي بوزترون هيجز المتملص والذي يعتقد علماء الفيزياء أنه يوفر للمادة كتلتها وسيتيح الوقت الاضافي للباحثين مضاعفة حجم معطياتهم. ويبدو تمديد عمل المختبر نبأ جيداً بالنسبة للباحثين الذين يأملون باصطياد جزئي هيجز المتملص. ولم يسمح مياني الا بتشغيل المصادم الجزيئي لمدة شهر لأنه سيتم في وقت قريب بناء مصادم هادرون الاقوى بكثير والذي يؤمل ان يبدأ بتحطيم الجزيئات في يوليو 2005.