صدر في ابوظبى أمس الاول العدد الاول من صحيفة اماراتية جديدة باسم (أخبار العرب) تتكون من 32 صفحة وملحقين الاول رياضى والاخر اقتصادى. وقد زينت الصحيفة الجديدة صفحتها الاولى بصورة مكبرة لصاحب السمو رئيس الدولة بعد عودته الميمونة الى ارض الوطن سالما معافى. وقد وضعت الصحيفة عنوانا واحدا لصفحتها الاولى عبر عن الفرحة بعودة القائد الى وطنه. كما خصصت الصحيفة ركنى الصحفة الاولى لكلمة باسم رئيس تحريرها قدم فيها نبذة عن الهدف من انشاء الصحيفة وكلمة اخرى رحبت بمقدم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وعودته الميمونة. وتحت عنوان (هذه الجريدة) قال رئيس تحرير صحيفة (أخبار العرب) ان الهدف من صدور هذه الصحيفة هو رفد الة الاعلام الاماراتية والعربية الكبيرة والمتنوعة والاسهام في انجاح عملية التنمية الشاملة في دولة الامارات العربية المتحدة في مختلف جوانبها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتعليمية والصحية وغيرها من منطلق النقد الايجابى والالتزام الكامل بحاجات مجتمعنا ومصالحه. كما اعرب عن امله بان تلعب الصحيفة الجديدة دورها الخليجى في اطار الاهداف التى حددها مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعاملا مؤثرا في الاعلام عن سياسات هذا المجلس وكذلك بان يكون لها دور مهم وصوت قومى ملتزم بقضايا الامة العربية ومساهمة في حوار الثقافات والحضارات. ونوه بمواقف سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة الذى قال انه ادرك بعمق دور الاعلام واهميته قوميا وتنمويا واسس اعلاما اماراتيا شفافا وشاملا وملتزما بمصالح الامة واهدافها. وبعنوان (مرحبا بحكيم الامة وزعيمها) اكدت صحيفة اخبار العرب ان حب الناس لزايد الخير لم يأت من فراغ ولا نتيجة سحر ساحر لان الشعوب لا تنسى ولا تجحد وشعبنا لم ينس مطلقا ان زايد هو الذى اسس الدولة وبناها فهو الذى حول الصحراء الى واحة خضراء وتم بتوجيهاته تنفيذ اوسع الخدمات لشعب الامارات والمقيمين فيها وهو الذى عمر المدن وبنى شبكات الطرق والجسور وانشأ المدارس والجامعات واسس المستشفيات والمؤسسات الصحية. ومضت تقول (كيف ينسى العرب مساهمات حكيمهم الذى تحمل واحتمل الكثير دون ان يثنيه ذلك عن العمل لخيرهم وازالة خلافاتهم وكيف ينسى المسلمون دوره وجهده وخيره وقد انشأ في كل بلد من بلدانهم مجمعا ثقافيا او دينيا او خيريا او اقتصاديا ولكل هذا سعدت الامة بشفائه وفرحت لعودته فمرحبا بزايد الخير في وطنه وبين اهله وسعادتنا لا حد لها وفرحتنا اكبر من ان نستطيع التعبير عنها). وقد تضمنت الصحيفة الجديدة مختلف مناحى الحياة في صفحاتها المليئة بالاخبار والتقارير عن النهضة التنموية الكبيرة في دولتنا وكذلك القضايا العربية والاسلامية والدولية. وام