يتطلع البريطانيون إلى رؤية إنجازات علمية جديدة تتحقق في مجال الكشف عن مزيد من أسرار المورثات, أو الخريطة الجينية التي تعد الأساس الأول للحياة, يمكنها أن تسهم في تحسين المستويات الصحية ومكافحة الأمراض. لكنهم في نفس الوقت لا يريدون أن تقع تلك المعلومات الجديدة والثمينة في أيدي أرباب العمل أو شركات التأمين, مما قد يجعلهم, في حكم المؤكد, تحت رحمة تقديراتهم التي تنحصر في مصالحهم التجارية. ويشير تقرير استبياني, أجري لصالح لجنة المورثات البشرية, وهي مؤسسة بريطانية عامة, إلى أن معظم البريطانيين يجمعون على فكرة أن بحوث الكشف عن المورثات البشرية لابد أن تقود إلى مزيد من العلاج للعديد من الأمراض المستعصية, ومواليد أكثر صحة. لكن التقرير أظهر أيضا أن غالبية الناس لا تثق في أن الجهات الرسمية أو الحكومية, الواضعة للضوابط والقوانين ذات العلاقة, تساير التطورات المتلاحقة التي تطرأ بسرعة شديدة في ميدان علوم الجينات. بي.بي.سي اونلاين