يعتقد العلماء بأن مرضا شائعا يصيب الكبد يحصل بسبب إفرازات كحولية داخل الجسم. ويعتقد بأن مرض تشمع الكبد يصيب حوالي أربعة أشخاص في البلدان المتقدمة, وهو يصيب البدناء، بشكل خاص ولا يوجد أي علاج للمرض حاليا, بل يطور عشرة في المئة من المصابين حالة أخرى معقدة من المرض تدعى سيرهوسيس التي تزيد من حالة الإصابة بسرطان الكبد ويشبه الضرر الذي يلحق بالكبد ذاك المتسبب عن الإدمان على الكحول. وتعتقد الدكتورة أنا مي ديهل من جامعة جون هوبكينز في ولاية مريلاند الأمريكية إن العلاقة اكشتفت صدفة لأن الكحول يسبب أيضا أعراض مرض تشمع أو تشحم الكبد لكن الفرق في هذه الحالة هو أن المشكلة لا تحدث بسبب الإدمان على الكحول بل بسبب إفرازات لغدة داخل الجسم نفسه, إذ يعتقد بأن خلايا الكبد تفرز شحوما عندما تمتص الكحول. وتعتقد الدكتورة ديهل بأن الغذاء غير المتمثل يبقى في أمعاء البدناء مدة أطول وهذا يسمح بنشوء بكتيريا المعدة غير الضارة عادة, لكنها تسبب اختمار الغذاء ومن ثم إنتاج الكحول الذي يسبب نشوء الشحوم في الكبد. بي.بي.سي اونلاين