حثت وزارة الصحة التركية محطات التلفزة فى البلاد على استبدال عروض لعبة البوكيمون الكرتونية الخاصة بالاطفال بعروض العاب اخرى فى اعقاب اصابة طفلة فى السابعة من العمر بصورة بالغة على اثر اقدامها على القفز من شرفة منزلها فى محاولة لتقليد شخصية الـ (سوبر بوكيمون). وتعتبر هذه الحادثة التى تعرضت فيها رجل الطفلة لكسور بالغة اثر قفزها من شرفة الطابق الخامس لمنزلها, الثانية من نوعها حيث اصيب طفل آخر فى الرابعة من العمر بأذى جسيم فى وقت سابق اثر اقدامه على القفز من شرفة منزله فى محاولة مماثلة. وقد توصل الخبراء التربويون المعنيون على اثر دعوة وجهها لهم عثمان دورموس وزير الصحة التركى لاجراء دراسة حول اثار لعبة البوكيمون الكرتونية على الاطفال الى ان هذه النوعية من الالعاب تعزل الاطفال عن الواقع وتخلط عليهم حقائق الامور عن طريق عرض انماط رديئة من الشخصيات وتجعلهم يعتادون على مناخ العنف. تجدر الاشارة الى ان ظاهرة البوكيمون قد تجذرت خلال السنوات الثلاث الماضية فى اليابان كجزء من العاب النينتيندو الالكترونية ومن ثم انتشرت فى صورة العاب كرتونية وكتب هزلية وبطاقات تجارية نالت شعبية هائلة. ــ ق.ن.ا