شعر: حمد بن خليفة أبوشهاب عَداكَ الداءُ عَنْكَ إلَى عِداكا وَرَدكَ مَنْ حَماكَ إلى حِماكَا مُعَافىً سالماً مِنْ كُل سُوْءٍ وأَسْعَدَنَا بِبُرئِكَ مَنْ بَراكَا وأَبْهَجَ في جوانِحِنَا قُلُوْباً عَراهَا مِنْ سِقامِكَ ما عَراكَا على قَلَقٍ علَىَ بَانِيْ عُلاَهَا وَلَيْسَ لها عُلاً لولا عُلاَكا بشَخْصِكَ حِيْنَ تَفْخَرُ لا بِشَخْصٍ سِوَاكَ علَىَ سِوَاكَ وَمَن سِواكَا؟ بِكَ اعْتَرَفَتْ لنَا الدنيا بأَنا بِكَ اجْتَزَنَا الْمَجرةَ والسمَاكا على يَدِكَ اتفَقْنَا واتحَدْنَا وَشَيدْنَا الْحَضَارَةَ في ذَرَاكَا وصَارَ لنا بِبَذْلِكَ خَيْرُ ذِكْرٍ يُرَددُهُ فَمُ الدنيا دِرَاكا فَيَا رَمْزَ الْحِمَى حَياكَ شَعْبٌ رأىَ فيكَ الْعَدَالَة مُذْ رآكا ويا أَمَلَ الْقُلُوبِ وَمُبْتَغَاها وَمَنْ مَوْلاَكَ بالْجُودِ اصْطَفَاكا غِيَابُكَ لَمْ يَدَعْ في النفْسِ صَبْراً ولافي الْعَيْنِ لِلدمْعِ امْتِسَاكا فَيَا نُوْرَ الْعُيُونِ فَدَتْكَ نَفْسِي وأغْلَى ما لَدَىَ نفسي فَداكَا ويا غَيْثاً إذا شَحتْ غُيُوْثٌ علَىَ بَلَدٍ أَغَاثَتْهُ يَداكَا فَكَمْ نَعِمَتْ بِنُعْمَاهَا نُفُوْسٌ تَحَملَتِ المشَقةَ والْعِراكَا لَكَ الْفَضْلُ الْعَظيْمُ على الصحارىَ وقد شَهِدَتْ فَيَافِيْهَا نَداكَا غَرَسْتَ رِمَالَهَا نَخْلاً وزَرْعاً وأَزْهَارَ الْخُزَامَى والأَرَاكَا فطَابَ ثِمَارُهَا يَنْعاً وحَصْداً وَمِنْ كَفيْكَ أَكْلاً وامْتِلاَكَا يُشَاركُني المحبةَ فِيْكَ شَعْبٌ وقَلْبٌ والْقَرِيضُ وما شَداكَا أزَايدُ لَيْسَ فوق الْحُب أَغْلىَ لَدَيْنَا وَهْوَ أدْنَى مِنْ وَفاكَا فَلَيْتَ الْمُجحِفِيْنَ بِمَنْ تَوَلوا يَرَوْنَكَ يا وَفِي كما نَراكَا فَمَنْ نَعْتَاضُ دُوْنَكَ في زَمَانٍ بِهِ أَهْلُوهُ قد نَصَبُوا الشبَاكَا فَجَازَاكَ الكريمُ جَزَاءَ خَيْرٍ وَمِنْ نَفحَاتِهِ الْعُلْيا حبَاكَا وأَسْبَغَ ثَوْبَ عافيةٍ وَعَفْوٍ عَلَيْك وسَددَ الْمَوْلَى خُطَاكَا فَلِلّهِ الْمُهَيْمِنِ أَلْفُ حَمْدٍ عَلي وَألْفُ شُكْرٍ إذْ شَفَاكَا