ما زال هجر المرأة زوجها العنيف يعتبر سلوكا غالبا ما يبدو اشد خطورة من الاستمرار في تكبد مشقة البقاء معه, كما خلص الى القول المؤتمر العالمي لمكافحة العنف حيال النساء المنعقد هذا الاسبوع في فالنسيا, شرق اسبانيا. فغضب وهيجان الزوج المهجور, المترافق مع غياب الحماية الفعالة للمرأة التي تغادر منزلها هربا من المعاملة السيئة, يعرضان ضحايا هذا السلوك لأخطر المتاعب. فـ 50 في المئة من عمليات اقدام النساء على قتل ازواجهن ومعظم التصرفات المتسمة بالعنف بالغ الخطورة, حصلت بعد الانفصال الزوجي, كما تؤكد دراسة اعدتها عالمة الاجتماع البريطانية ليز كيلي من جامعة نورث لندن. وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس, قالت الدكتورة كيلي ان (نوع العنف الذي يمكن حصوله بعد مغادرة المرأة بيتها الزوجي قد يكون بالغ الخطورة: فالتهديدات بالقتل والاغتصاب احيانا يمكن ان تحصل, في حين لا يتم ذلك ابدا عندما تكون المرأة في البيت). د.ب.ا