قال اطباء استراليون ان الراغبات في الحمل يجب ان يراقبن وزنهن لان النحافة الشديدة أو البدانة الشديدة يمكن ان تقلل من فرص الحمل. واظهر بحث جديد قام به علماء بجامعة اديليد ان اللاتي يوجد تناسب بين طولهن وقوامهن يتمتعن بأفضل فرص للحمل من النحيفات أو البدينات. وقال جيم وانج وفريق الدراسة التي نشرت نتائجها في الدورية الطبية البريطانية (مديكال جورنال) (للنحافة أو زيادة الوزن آثار معاكسة على الانجاب). وقام العلماء بدراسة اكثر من 3500 امرأة يتلقين علاجا من اجل الانجاب في استراليا في الفترة بين عامي 1987 و1998 . وتم تقسيمهن الى خمس مجموعات هن النحيفات والمتوسطات والسمينات والبدينات. وبعد الاخذ في الاعتبار عوامل اخرى يمكن ان تؤثر على الخصوبة مثل عمر المرأة ونوع العلاج وعدد الاجنة التي وضعت في الرحم فان النساء من الوزن المتوسط يتمتعن بفرصة تزيد بنسبة 60 في المئة عن البدينات. وقال الباحثون ان المرأة الزائدة الوزن تعاني من دورات اخصاب غير منتظمة ومشاكل في التبويض. ويشتبه العلماء في ان وزن الجسم يمكن ان يكون سببا للعقم من خلال احداث اضطراب لبطانة الرحم. ــ رويترز