دخلت سيدة في الثلاثين من العمر أحد المقرات الإدارية بولاية تبسة الحدودية في أقصى شرق الجزائر, فقدمت نفسها على أنها ابنة الرئيس الراحل هواري بومدين. هي السيدة أنيسة بومدين أرملة الفقيد. استسمحها العون بالجلوس ثم طلب لها رئيس المصلحة لينظر في مطالبها.فأعادت له ما قالته قبل قليل من أن بومدين والدها والسيدة أنيسة أمها. ولم تفك خيوط اللغز إلا عندما اقتربت من رئيس المصلحة وقالت له بصوت خافت (إنه أرسلني إليكم وكان عندي البارحة) وتقصد الرئيس بومدين الذي مضى على رحيله 22 عاما. عندئذ فهم الرجل ومن معه أن المرأة في غير الحالة الطبيعية. وظهر بعدها أن تلك السيدة أستاذة بإحدى المدارس أصيبت بصدمة عصبية .