(إكراما للأرض, توقف عن الشراء), هذا ما ستدعو اليه بعد غد, جمعيات للمستهلكين في خمس عشرة دولة, عبر تنفيذ (يوم بلا شراء) للتنديد بمجتمع استهلاكي بات (خارجا على السيطرة) في الدول الغنية, وتوعية الجمهور الى مضاعفاته البيئية. ولا يزال يوم المقاطعة هذا: (لا تشتر شيئا اليوم) الذي أطلقه في كندا اخصائي سابق في مجال الاعلانات في ,1992 ينظم غداة يوم الشكر, حين يبدأ موسم المشتروات لعيد الميلاد في الولايات المتحدة. وفي الولايات المتحدة وكندا واسرائيل واستراليا والدانمارك وفنلندا, تنظم هذه المبادرة بعد غد الجمعة في 24 نوفمبر. لكن البرازيل وعددا من الدول الاوروبية كبلجيكا وبريطانيا والنمسا والنرويج وهولندا, اختارت تنظيمه في 25 نوفمبر لأن تدفق الناس على متاجرها يبدأ يوم السبت. لكن هذا اليوم الذي ما زال غير معروف على نطاق واسع في فرنسا, منتشر في الدول الانجلوسكسونية, (يثير نقاشات اذاعية وتلفزيونية في الولايات المتحدة) وفي شمال اوروبا, حيث توحد منظمات المستهلكين جهودها لخوض معركة الحفاظ على البيئة. أ.ف.ب