عاود الخنافس, نجوم غناء البوب القادمون من عقد الستينيات, الظهور بقوة على مسرح الأحداث وخطفوا الأضواء مع ألبومهم القديم الجديد الذي ضم مجموعة من أفضل أغانيهم التي مضى على بعضها قرابة ثلاثين عاما. هذا الألبوم, الذي صدر حديثا لمجموعة مختارة من أغاني البيتلز الشهيرة, تفوق على أكبر الفرق وأفضل موسيقيي المرحلة بتحوله إلى أفضل وأسرع الألبومات مبيعا خلال العام الجاري. ويمكن القول إن عددا قليلا من محبي الموسيقى الغربية من لم يسمع أغنية من أغاني البيتلز, أو ربما يملك اسطوانة أو شريط كاسيت أو (سي دي) فيها أغنية من أغاني هذا الألبوم الذي صدر تحت عنوان بسيط هو (رقم واحد). وسرعان ما حصل الألبوم, الذي ضم عددا من أغاني البيتلز غير المكتملة, على صفة الألبوم البلاتيني بعد أن تجاوزت مبيعاته حاجز ثلاثمئة ألف نسخة خلال أسبوع واحد من إطلاقه. وقال متحدث باسم الأعضاء الأحياء من الفريق , وهم السير بول ماكارتني وجورج هاريسون ورينجو ستار, ينقصهم الراحل جون لينون, إنهم ذهلوا فرحا لهذه الاستجابة الهائلة من الجمهور والنجاح الذي حققه الألبوم. وتفوق الألبوم, الذي يحتوي على سبع وعشرين أغنية قديمة وجديدة, على فرق كبيرة مثل وستلايف, وهو الفريق المدلل من قبل المراهقين في العالم الغربي حاليا, وفرق أعرق مثل اويسيس, أو الواحة, الذي كان ينظر إليه على أنه خليفة رباعي البيتلز الرائع. وبلغ نجاح الألبوم مبلغا كبيرا تمثل في تحقيقه لمبيعات زادت خمس مرات على مبيعات ألبوم فريق وستلايف, المعنون من الساحل إلى الساحل, أو كوست تو كوست, الذي وصل قبل أسبوع إلى الموقع الأول في سباق الأغاني. ويتوقع العديد في صناعة موسيقى وغناء البوب أن يصبح الألبوم, الذي وصل أيضا إلى بقعة الضوء الأولى في ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وكندا, أعظم الألبومات مبيعا في التاريخ. (بي. بي. سي أونلاين)