شهد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة حفل التكريم الذي أقامته الهيئة العليا لجوائز مسابقات أنجال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان لثقافة الطفل العربي أمس بالمجمع الثقافي في أبوظبي. كما حضر الحفل الشيخ سعيد بن محمد بن بطي آل حامد ونخبة من الأدباء والمفكرين بالوطن العربي. وقد قام سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بتكريم الأديب جابر عصفور أمين عام المجلس الأعلى للثقافة بمصر, كما كرم سموه أعضاء لجنة التحكيم والفائزين بالجوائز. وفي مستهل الاحتفال ألقت محفوظة الجنيبي رئيسة قسم الأنشطة بمنطقة أبوظبي التعليمية كلمة نيابة عن الشيخة موزة بنت محمد بن بطي آل حامد رئيسة الهيئة العليا لجوائز المسابقة, حرم سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان, أشادت فيها بمكارم صاحب السمو رئيس الدولة ودوره في النهوض والازدهار الذي شهدته الدولة في عهده, مشيرة إلى ان الجائزة بعد مرور خمس سنوات على تأسيسها استطاعت أن ترسم فيها الهيئة العليا للطفولة وجها أخضر من أجل إنسانية الإنسان ومستقبله. وبعد ذلك ألقت الشيخة سلامة بنت هزاع بن زايد آل نهيان كلمة قالت فيها: أعدكم باسمي وباسم اخوتي واخواتي ان نحمل أمانة هذه الجوائز على أكمل وجه, ولم لا نفعل ذلك وصاحب السمو الوالد رئيس الدولة كان صاحب هذه الفكرة, لانه يحب الأطفال كثيرا ويريد لهم مستقبلا جميلا, ويدعوهم إلى العمل من أجل أن يصبحوا رجال المستقبل. ثم قدمت بعد ذلك قصيدة ولوحة بعنوان (القدس) اهداء من الشيخة موزة بنت محمد بن بطي آل حامد رئيسة الهيئة العليا لسمو الشيخ عبدالله بن زايد بمناسبة انتفاضة القدس. كما قدم أوبريت بعنوان (أفراح القطاف) بمناسبة شفاء القائد صاحب السمو رئيس الدولة. وتخلل الحفل تقديم العديد من الرقصات الخليجية والدبكات الفلسطينية ولوحة مهداة للشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان وكذلك تقديم رقصة بعنوان (يا سلام الله على زايد) أداء طلاب وطالبات مركز الرعاية وتأهيل المعاقين بأبوظبي. وكانت الهيئة العليا لجوائز مسابقات أنجال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان لثقافة الطفل العربي قد أعلنت عن أسماء الفائزين بمسابقات الجائزة للعام الجاري 2000. وفي هذا الاطار أعلنت لجنة التحكيم لجائزة الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان لقصة الطفل العربي المؤلفة من الروائي جمال الغيطاني والدكتور حسام الخطيب والقاصة مريم جمعة فرج عن أسماء الفائزين بالجائزة على النحو الآتي: الجائزة الأولى: (حينما تصالحت مع جدي) تأليف محمود الرجبي. والجائزة الثانية (حكاية مع الأسد) تأليف الدكتورة بنت البراءات, والجائزة الثالثة (الحديقة) تأليف سالم خلفان سليمان, والجائزة الرابعة (أمنيات خالد) تأليف حنان طه درويش, والجائزة الخامسة (نجمة) تأليف فواز نديم مزيك. أما جائزة الشيخة سلامة بنت هزاع بن زايد آل نهيان للسيرة القصصية, فقد أعلنت لجنة التحكيم فيها والمكونة من الدكتور خليل محمد الشيخ خليل والدكتور عبدالإله أحمد نبهان والأديبة هدى أبو نوار عن أسماء الفائزين بالجائزة على النحو الآتي: الجائزة الأولى: (ابن طفيل الأندلسي) تأليف نزار طالب نجار, الجائزة الثانية مناصفة (الإمام الشافعي) تأليف عبير الطنطاوي, (أبو الضعفاء عبدالرحمن الكواكبي) تأليف الدكتور محمد جمال طحان, والجائزة الثالثة (الجاحظ) تأليف نجلاء أحمد علي. كما أعلنت لجنة التحكيم لجائزة الشيخ زايد بن هزاع بن زايد آل نهيان لمسرح الطفل العربي المكونة من الدكتور علي عقلة عرسان والدكتور فاروق أوهان, والدكتور حبيب غلوم, عن أسماء الفائزين بجائزة المسرح وهم: الجائزة الأولى (عصفور) تأليف أنيس علي ابراهيم, الجائزة الثانية (الضفدع الصغير والقمر) تأليف طلال حسن عبدالرحمن, والجائزة الثالثة (عندما يزهر النخيل) تأليف نصر أحمد اليوسف. أما لجنة التحكيم لجائزة الشيخة ميرا بنت هزاع بن زايد آل نهيان لشعر الطفل العربي, والمكونة من الشاعر أحمد عبدالمعطي حجازي, وممدوح السكاف والدكتور صلاح فضل, عن أسماء الفائزين بالجائزة على النحو الآتي: الجائزة الأولى (مجموعة قالت مدى) تأليف محمد وليد المصري, والجائزة الثانية مناصفة (مجموعة بلادنا) تأليف صالح محمود هواري, (ومجموعة قصائد للأطفال) تأليف: عبدالرزاق عبدالواحد, والجائزة الثالثة: مناصفة (وطني الغالي ما أحلاك) تأليف: تغريد محمد منذر لطفي (فتية الشمس) تأليف الدكتور وليد مشوح. وتلى بعد ذلك د. علي عقلة عرسان التقرير الفني للجنة تحكيم جائزة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان لمسرح الطفل العربي, حيث أشار إلى ان الجائزة قطعت شوطا مهما على طريق التأسيس والتأصيل والتواصل في مجال اهتمامها ونحو بلوغ أهدافها. كما تلى د. حسام الخطيب التقرير الفني للجنة قصة الطفل العربي, حيث أشار إلى الإسهام المتميز الذي تقدمه جائزة قصة الطفل العربي والجوائز الأخرى إلى اثراء ثقافة الطفل العربي. ثم تلى د. صلاح فضل التقرير الفني لجائزة الشيخة ميرا بنت هزاع بن زايد آل نهيان لشعر الطفل العربي, أشار فيها إلى ان الأمانة العامة لجوائز ثقافة الطفل العربي قد أحالت إلى لجنة التحكيم عددا ضخما من الدواوين والمجموعات الشعرية المخصصة للأطفال والتي يزيد عددها على المئتين, وتتضمن ثروة شعرية عربية وإنسانية, وتتميز بطابعها القومي, وحسها التربوي, ومستواها الفني. وتلى بعد ذلك د. خليل محمد الشيخ التقرير الفني لجائزة الشيخة سلامة بنت هزاع بن زايد آل نهيان للسيرة القصصية, حيث ذكر ان الجائزة ومثيلاتها تساهم في دعم المبدع العربي الموهوب الذي يوظف طاقته الابداعية في خدمة الطفل العربي. أبوظبي ــ عبدالرزاق المعاني
