تحت رعاية صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي يشهد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع اليوم حفل توزيع جوائز الدورة الثالثة عشرة لجائزة راشد للتفوق العلمي الذي تنظمه ندوة الثقافة والعلوم بفندق جميرا بيتش. وتقدم هذه الجائزة التي تحظى بعناية واهتمام من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم صورة مشرقة عن حرص سموه على تشجيع العلم والمتفوقين ودفعهم نحو المزيد من العطاء والتحصيل العلمي والأكاديمي. وكانت ندوة الثقافة والعلوم التي تنظم هذه الجائزة وتحرص على تطويرها والارتقاء بها من دورة لدورة قد عقدت مؤخرا مؤتمرا صحفيا حضره بلال البدور أمين سر الندوة والدكتور سعيد حارب رئيس لجنة المسابقات والجوائز بينت فيه تضاعف أعداد المكرمين لهذه الدورة من الجائزة عن الدورات السابقة. حيث تضاعف عدد الحاصلين على درجة الدكتوراه ثلاث مرات من العام 1996 لغاية العام الجاري كما ارتفع عدد الحاصلات على درجة الدكتوراه من خمس مواطنات في عام 1996 إلى 28 مواطنة في العام الجاري في حين بلغ عدد الحاصلات على درجة الماجستير 41 مواطنة في العام الجاري بينما كان 15 مواطنة لعام 1996. وتأتي هذه المؤشرات لتبين وبصورة جلية النمو الواضح والملموس لعدد الحاصلين على الدرجات العلمية المتقدمة وما في ذلك من مؤشرات ايجابية على نمو شريحة مجتمعية ذات كفاءات علمية عالية ستساهم بلا أدنى شك في عجلة بناء وتطور الامارات. ومن بين المكرمين الحاصلين على درجة الماجستير سمو الشيخ حامد بن زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ منصور بن طحنون آل نهيان والشيخ راشد عبدالله المعلا والشيخ سعيد بن محمد بن بطي آل حامد ومن بين المكرمات أول مواطنة تحصل على درجة الماجستير من كلية دبي للدراسات الإسلامية. وفي هذا الاستطلاع قامت (البيان) باجراء لقاءات مع مجموعة من المكرمين للوقوف على آرائهم في هذه الجائزة واستبيان رؤيتهم لواقع ومستقبل الجائزة والدور الذي تلعبه في بناء وتطوير مجتمع الامارات. الرائد أحمد سعيد بن هزيم دكتوراه في القانون الدولي العام من جامعة ويلز في المملكة المتحدة يرى ان جائزة راشد للتفوق العلمي تعتبر تقديرا معنويا كبيرا وتشجيعا يعطي دفعة قوية لخوض غمار هذه النوعية من الدراسات العليا بكل ما تتضمنه من مشاق وتعب, وهي اغراء رائع للنفس وخطوة مهمة للدارسين وتقدير لما يبذلونه من جهد. ويضيف بن هزيم ان هذه الجائزة باتت تمثل حافزا من الحوافز المهمة والأساسية للمواطنين في متابعة تحصيلهم العلمي وعدم الوقوف عند مرحلة بعينها, ولهذا الأمر ما يكفي من الدلالات المستقبلية على تأسيس مجتمع مؤهل وأكاديمي قادر على مواجهة متطلبات العصر والمرحلة. إكرامية عريقة إنها مبادرة تشجيعية, واكرامية عريقة للشباب الخريجين والمتفوقين من النساء والرجال. ويضيف جاسم ربيع العوضي (درجة ماجستير) تخصص تصوير فوتوغرافي ان هذه الدورة من جائزة راشد للتفوق العلمي تشهد ازديادا ملحوظا في عدد المكرمين والدارسين وهذا بحد ذاته من الأمور المبشرة على مستوى التطور المحلي, فدولة الامارات كدولة فتية تحتاج إلى المزيد من الدارسين والخريجين للاستفادة من تخصصاتهم في تطوير وإنماء المجتمع. ويشير العوضي إلى ان الجائزة رغم أهميتها يجب ألا تكون الهدف والغاية, بل لابد أن يضع الدارس نصب عينيه التفوق والاجتهاد في تخصصه أولا ومن ثم تأتي الجائزة لتكلل جهوده وتبارك خطواته وتعبه. جوائز لأصحاب التخصصات الجديدة علي أحمد ثاني بن عبود درجة الماجستير في ادارة الأعمال من جامعة عين شمس يرى ان حصول الإنسان على مؤهل ودرجة علمية مختلفة وحصوله فيما بعد على تكريم, وتقدير, لابد أن يمنحه هذا الأمر حافزا قويا على متابعة تحصيله وجهوده في الاقبال على مناهل العلم وهذه الخطوة التكريمية التحضيرية التي يعود الفضل فيها للمرحوم الشيخ راشد باني نهضة دبي لابد من أن تظهر نتائجها الايجابية الكبيرة على مجتمع الامارات ورفع المستوى العلمي والتخصصي لأبنائه, وفي هذا السياق اقترح بن عبود أن يضاف إلى تفرعات الجائزة تكريم خاص لأصحاب التخصصات العلمية التي تحتاج لها الدولة الأمر الذي سيعطي المواطنين والدارسين حافزا جديدا على تغيير اتجاهات الدراسة فدولة الامارات تحتوي على مجالات متعددة كالطب والهندسة والكمبيوتر وغيرها, وكل هذه المجالات تحتاج إلى تحفيز العاملين فيها من خلال سياسات التوظيف والتعليم والجوائز التقديرية التي تأتي جائزة راشد للتفوق العلمي في مقدمتها. رؤية ثاقبة أكدت بدرية أحمد حسن عبدالغني ماجستير بالتفكير الناقد في قسم المناهج والتوجيه من جامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية ان الحصول على درجة أكاديمية بحد ذاته يمثل ارضاء للذات لكن عندما يلحق هذا الانجاز بتكريم معنوي ومادي من هذا النوع فانه يعتبر انجازا آخر وحافزا كبيرا لتكملة المسيرة الأكاديمية للمكرم وحافزا كبيرا لغير المكرمين لكي ينخرطوا في الأجواء الأكاديمية كون ان السير قدما في هذا المجال سيلقى الدعم والرعاية الكاملة من قبل المسئولين والقائمين على هذا الشأن في الدولة. وأشارت بدرية ان دولة الامارات العربية المتحدة منذ الاتحاد قد حققت قفزات نوعية وهائلة في الحقل الأكاديمي وتعدت مراحل كبيرة نسبة إلى فتوة الدولة في شتى المراحل التعليمية ومثال على ذلك توفير التعليم التقني المتطور في معظم مدارس الدولة. وأضافت ان هذا التقدم لا يعزا للوفرة المادية وحده بل للرؤية الثاقبة من قبل قيادات الدولة التي ترمي إلى رفد القطاعات الانتاجية قاطبة بكوادر أكاديمية مواطنة على درجة عالية. دعم للمرأة سهيلة الحوسني وهي حاصلة على ماجستير في الرياضيات من جامعة سوفرت في ولاية لويزيانا بأمريكا, أشارت إلى ان الجائزة هي مكافأة عزيزة على قلب كل مكرم كونها تحمل اسم الراحل المغفور له الشيخ راشد وهي تعزز الحس بالتفوق وتحفز على المضي قدما في المسيرة الأكاديمية الشخصية للمكرمين والتي سترمي بثمارها نحو رفعة المستوى الأكاديمي للدولة عموما, ووجهت الحوسني شكرها لصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لرعايته لهذه الجائزة ودعمه المتواصل للعلم والدراسة في الدولة, وأكدت على ضرورة دعم وتحفيز المرأة للالتحاق بالبعثات الأكاديمية خارج وداخل الدولة. شعور بالعرفان وتحدثت موزة علي صالح الكويتي ماجستير رعاية صحية أولية ــ اسكتلندا عن أهمية الجائزة في وجدان المكرمين والتي أضحت هدفا ورغبة إلى جانب الحصول على الدرجة العلمية, وأكدت ان هذا التكريم وما يحمله من رعاية واهتمام, يؤجج لدى المكرمين الشعور بالعرفان نحو القيادة الحكيمة في الدولة وضرورة رد هذا الاهتمام لخدمة وبناء هذا الوطن الذي ننتمي له, وأشارت ان الجائزة ما هي إلا رمز للعناية الفائقة التي يحظى بها مواطنو الدولة ومن كلا الجنسين للارتقاء بالمستوى الأكاديمي لأبناء الدولة. خطوة ريادية جابر حمدان بشير الدهماني درجة الدكتوراه في علم امراض النبات أمريكا, تعتبر الجائزة تكريماً لأبناء الامارات عموماً ودفعاً لهم للاستمرار في متابعة التحصيل العلمي والتخصصي وهو ما تحتاجه دولة الامارات لمتابعة نموها وتطورها المستمرين, وتأتي جائزة راشد للتفوق العلمي لتمثل خطوة ريادية لتكريم المواطنين, وهي جائزة مدعاة للفخر والاعتزاز لما فيها من رفع للمعنويات وتحفيز على العطاء الدائم وتأكيد على الجهود التي لاتضيع وان هناك من يثمن ويقدر هذه الجهود. وبالتالي لا بد للدولة هنا ليس فقط تكريم هؤلاء الدارسين بل بحث سبل وآلية الاستفادة منهم وتوظيف طاقاتهم وخبراتهم فيما ينفع الوطن. وهنا اشار الدهماني الى ضرورة تخصيص فرع من الجائزة للبحث العلمي أو جائزة لأفضل بحث علمي وبذلك تمنح وخاصة الحاصلين على درجة الدكتوراه الحافز على متابعة بحثهم العلمي الذي سينعكس بالضرورة ايجابيا على مجتمع الامارات. الشعور بالأهمية علي محمد داوود درجة الدكتوراه في هندسة الالكترونيات أكد على ان هذه الجائزة تمنح الشخص المكرم شعوراً بأهمية ما حققه وأنجزه عبر سنوات دراسته الطويلة. ولهذا الامر ايجابياته الملموسة في ألا يجد الدارس مشقة وعناء من متابعه الارتقاء بدرجته العلمية وخاصة عندما يشعر بأن كل ما يبذله ثمه من يهتم به ويثمنه, وبدوره يؤكد علي محمد داوود على ضرورة منح جوائزه خاصة لأصحاب الدرجات العالية والمتفوقين بالاضافة الى الاهتمام بأفضل البحوث والدراسات. وبدوره اكد احمد حمدان ماجستير إدارة أعمال على أن هذه الجائزة خطوة ذات دلالة معنوية كبيرة في أن دولة الامارات متميزة في رعاية شعبها وتكريم الجهود المبذولة من قبلهم ليس فقط في الدراسة والتحصيل العلمي بل في جميع المجالات. دون إستثناء, بصورة عامة فإن جائزة راشد للتفوق العلمي ذات أبعاد ودلالات متميزة جداً في الارتقاء بجهود مواطنيها ومنحهم الرغبة والدافع لطلب العلم والمعرفة الامر الذي ستعود منافعه على مجتمع الامارات الساعي نحو الارتقاء والتطور والنمو. صورة حضاريه محمد عبدالله محمد خليف بوشهاب ماجستير في قانون التجارة والاستثمارات الدولية جامعة القاهرة يؤكد على الدور الذي تلعبه هذه الجائزة في تحفيز الحركة العلمية والتحصيل الاكاديمي. ومن هذا المنطلق استطاعت هذه الجائزة كغيرها من الجوائز التكريمية الاخرى التي تغطي عموم المجالات من أن تدفع عجله التطور نحو الأمام وان تنمي الشعور لدى المواطنين على كافة اتجاهاتهم وتخصصاتهم ان الجهود التي يبذلونها مقدرة ومهتم بها وتلقى الترحيب والتكريم والرعاية, وبصورة عامة فإن هذه الجوائز تعكس صورة حضارية عن الامارات, ونوه بوشهاب الى أهمية ان يُمنح المتفوق وصاحب الدرجات العالية تنويهاً خاصاً في اطار هذه الجائزة. التنويه بالدرجات العالية عبدالله بن حمد بن سوقات ماجستير في التسوق والتجارة الدولية يعتبر الجائزة دليلاً على الدعم الذي يلقاه مواطن الامارات من الحكومة داخل الدولة وخارجها, فجائزة راشد للتفوق العلمي تعتبر من الأساسيات الموضوعة لإنطلاق الشباب في المجال الاكاديمي والتعليم بصورة عامة ومنحهم ذلك الدافع المعنوي الكبير لمتابعة التحصيل والارتقاء بالذات وتطويرها. ولا ينحصر هذا الأمر على التعليم وحسب بل هناك مجموعة من الجوائز التي اطلقتها الدولة لتخلق عبرها ذلك المناخ التنافسي الايجابي. وبدوره اكد بن سوقات على أهمية تميز المتفوقين واصحاب درجات الامتياز لما في ذلك من دعم وتشجيع لهم للمزيد من الحرص على هذا التفوق والاجتهاد. الجهود محفوظة ياسين عبدالله ابراهيم عبدالله ماجسيتر هندسة كهربائية اشار الى ان لجائزة راشد للتفوق العلمي دليلا كبيرا على الجهود الريادية التي بذلها المغفور له الشيخ راشد من أجل التطوير والارتقاء وتأسيس البنى التحتية المتينة لمدينة عصرية ذات مكانة كبيرة على خارطة العالم. وامام هذه الجائزة ليس امام ابناء الامارات الا العمل وبذل الجهد والوقت لتطوير انفسهم وتحصيلهم العلمي, لان هذه الجهود محفوظة وتلقى الاهتمام والتكريم. ويرى ياسين عبدالله انه من الجيد أن تتبنى ندوة الثقافة والعلوم والجائزة تغطية نفقات بعض الطلبة المتميزين والمتفوقين لمتابعة تحصيلهم العلمي, خاصة الحاصلين على درجات عالية في الماجستير ويرغبون في متابعة تحصيلهم العلمي. محمد عبدالله محمد جعفر البيتي مكرم عن درجة الماجستير يرى ان اهم ما في الجائزة هو الشعور الذي تمنحه للمكرم بأن ما يبذله من جهود وطاقات لا يذهب وانما هناك من يراه ويعيره اهمية ورعاية الأمر الذي يعطي الدارس الرغبة الدائمة على الاستمرار, والعطاء ويشجع المجتمع بصورة عامة على التنافس في كل ما هو ايجابي, ومفيد على المستوى الشخصي والعام. تفتح طرق الابداع د. سالم راشد ملبح علي درجة الدكتوراة في الباطنية. اكد ان الجائزة مكافأة للشخص وبالتالي تشجع على كل ما هو جديد وتفتح طريق الابداع لديهم اضافة الى ان اهتمام الحكام بهذا الامر يعد وساماً على صدور من نالوا هذا التكريم والجائزة تشجع على كافة المجالات اما الناحية الطبية فيجب ان نركز على الخبرات العملية, فالانسان أو الشخص المكرم في مجال ما يجب ان يكون واثقا من قدراته ليستحق هذا التقدير. المزيد من الابداع د. مال الله حسن علي مكرم عن فئة درجة الدكتوراه. يرى من وجهه نظره ان الجائزة تنبع من كونها تكريما لانسان يبذل مجهودا في مجال معين ويجد نتيجته وبالتالي سوف تكون حافزاً لمزيد من الابداع. ولكنني اميز هنا على المردود المعنوي للجائزة الذي يرفعها الى مصاف الجوائز العالمية الاخرى حيث تسمو بصاحبها ويسمو هو بها هذا بالنسبة للمجال العلمي وهنا اريد ان اعقد مقارنة بين البحث العلمي والمتمثل في العلم ونيل الدرجات وبين الناحية المادية المتمثلة في طبقة التجار واصحاب الحرف فهؤلاء يبحثون عن الماديات لانه من صميم عملهم والتجارة هدفها الربح ولكن كلا التكريمين يسيران في خطين متوازيين ولكنهما في احيان يكملان بعضهما. ففكرة الجائزة تجعلنا نقدم جزيل الشكر للقائمين عليها.. ويأتي الفخر عندما يحس الشخص بقيمته داخل بلده واهتمام ذوي الامر بمجاله عندها سيصبح في حدود العالمية.. وبالنسبة لي اشجع الشباب على التحصيل العلمي ومتابعة كل ماهو جديد لان في ذلك خدمة للوطن وتأتي هذه الجائزة مكملة مسيرة الجوائز التي خطها مسئولونا مثل جائزة الشيخ حمدان للتفوق العلمي التي ترعى كل ما هو متفوق ومبدع فان الجوائز امتداد لمصلحة واحدة وهي تشجيع الأبناء لخدمة الوطن. بعد اسلامي بدر عبدالله الجابري درجة الدكتوراه في مجال الادارة والتخطيط يؤكد ان التكريم هو حافز لكل من تخرج وحافز كبير جدا لكل من يفكر باكمال دراسته والجائزة هي تنموية استثمارية فيها بعد استثماري وهذه نظره تفحصية وان الاوان لكل مكرم ان يعطي عطاءه للمجتمع فليت الغاية من الجائزة كجائزة بل الهدف اسمى وهو تجمع الناس المستحقين لهذا العطاء ليكونوا قدوة لغيرهم ولينطلقوا هم من هنا والمجال فسيح امامهم. وانا بدوري اشكر القائمين على هذه الجائزة وعلى هذا التكريم لكن القضية كيف نستثمر ما بعد التخرج؟ كيف تستثمر هذه الطاقات بعد جهد ومعاناة. حيث لا يضيعون في ملء الفراغ الذي بدوره يقضي على كل طاقاتهم وابداعاتهم التي درسوا وتعلموا وابتعثوا من اجلها والتكريم لايأتي من فراغ بل يأتي من بعد اسلامي حيث يحضنا الاسلام على طلب العلم وصاحب العلم مأجور عليه في الدنيا والاخرة وجائزة المغفور له الشيخ راشد اقتدت بهذا الاجر لانها جائزة للمجتمع وبالتالي تنتقل من طور الفردية الى الكل. الاستفادة من الطاقات عبد ابراهيم احمد حوكل درجة الدكتوراه في التربية يرى أن الجائزة حافزاً وتكريماً لكل دارس ومتعلم في الدولة, وهي بادرة تخلق حالة عامة من الطلب على التحصيل العلمي والمعرفي. وعلى المستوى العام يرى حوكل ان مجتمع الامارات يعيش توجها نحو الطلب على الخريجين وخاصة على التخصصات التي تعتبر قليلة ونادرة ولابد لهذه الجائزة ان تلعب دوراً بارزاً ومميزا في دفع عجلة التعلم والتحصيل الاكاديمي. وبدوره اشار حوكل الى نقطة ما بعد التكريم وكذا على ضرورة ايجاد السبل المناسبة للاستفادة من الاكاديميين والخريجين بما يتناسب مع تخصصاتهم وميولهم والمجالات التي تميزوا بها, والا سيسقطون في دوامة العمل اليومي التقليدي وبالتالي سيخسر مجتمع الامارات فئة مجتمعية غاية في الاهمية. خطة دقيقة محمد يوسف مكرم عن درجة الماجستير, يرى الجائزة خطوة تحمله مسئولية, وبادرة, وتشجيع لكل الفنانين في الامارات, ومن هذه النقطة نتلمس ان ندوة الثقافة والعلوم لم تحصر نفسها في أبعاد بل سعت إلى توجيه دعمها وتكريمها للجميع عبر خطة دقيقة وسليمة. وبصورة عامة أشار محمد يوسف إلى البعد التحفيزي لهذه الجائزة, وانها ترمي الكرة في ملعب الشباب على المزيد من العمل والعطاء والتفوق, انها بادرة حضارية غير عادية, وجهة أخرى اقترح يوسف ضرورة توظيف المكرمين والاستفادة منهم عبر اقامة المحاضرات والندوات الاسبوعية, ودمجهم في بنية المجتمع الذي هو بأمس الحاجة لهم لان الحاجة الأهم في هذه المرحلة هي للقاء المباشر. استطلاع: حازم سليمان