احتجت بكين بشدة أمس على مسرحية تعرض في باريس بعنوان (ممنوع دخول الصينيين والكلاب) وطلبت من الحكومة الفرنسية انهاء هذه الشتيمة للشعب الصيني. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية فى تصريحات نشرتها صحيفة (شبيبة بكين) ان عنوان المسرحية التى تعرض حاليا على مسرح نيل (يسيء الى مشاعر الصينيين في الصين والخارج ونحن لا يمكن ان نقبل ذلك). واضاف ان الحكومة الصينية (بدأت بالطرق الدبلوماسية مساعيها لدى المعنيين وطالبت فرنسا بأن تصحح فورا هذا الامر). وتابع ان المسرحية التى اخرجها ولعب دور البطولة فيها بيار لوفيفر اختارت عنوانا (مهينا يذكر بالحقبة الاستعمارية). والعنوان مستعار من لافتة شهيرة كانت على مدخل حديقة شانغهاي العامة ايام الامتيازات الاستعمارية فى الاربعينيات. ونشرت صحيفة (شبيبة بكين) هذه المعلومات على صفحتها الاولى نقلا عن صحيفة صينية تصدر فى فرنسا (اوزهو شيباو) (اوروبا الجديدة) تحت عنوان (مسرحية فرنسية تجرح مشاعر الصينيين). وربطت الصحيفة بين المسرحية وبين العنف الذي برز فى اوروبا ازاء الاجانب. وتستند المسرحية الى قصة كتبها عام 1997 فرنسوا جيبو الذي عاش في الصين. أ.ف.ب