قررت حكومة النيجر حظر سبع منظمات إسلامية عقب مشاركتها في احتجاجات عنيفة ضد المعرض الدولي للأزياء الذي سيقام في العاصمة نيامي قريبا. وقامت قوات الشرطة النيجرية على مدى الأيام القليلة الماضية بتشديد التواجد الأمني حول المساجد كما استخدمت قنابل الغاز لإحباط الهجمات التي استهدفت الحانات ومنافذ بيع أوراق اليانصيب وبيوت الدعارة. ويقول زعماء المنظمات الإسلامية في النيجر إن المهرجان الدولي للأزياء الإفريقية ( فيما) والذي ينظمه المصمم النيجري الأصل ألفادي, يرقى لمرتبة التشجيع على الخطيئة لكن الحكومة أعلنت عن تأييدها للمهرجان حيث ترى فيه مناسبة لجلب الاستثمارات إلى النيجر وهو بلد فقير للغاية يعاني من موجة جفاف وقد أصدر وزير الداخلية في النيجر ماهمان مانزو قرار حظر هذه المنظمات على أساس أنها أضرت بالنظام العام. وكانت المنظمات الإسلامية قد بدأت احتجاجاتها يوم الأربعاء الماضي في تجمع حضره ثمانمئة من رجال الدين والطلاب أمام المسجد الكبير في نيامي حيث طالبوا بإلغاء المهرجان. وقال أحد المحتجين إن المهرجان غير إسلامي لأنه سيسمح لنساء عرايا يرتدين أزياء غير مهذبة بعرض أنفسهن أمام ضيوف أجانب. وقد استمرت أحداث الشغب لعدة ساعات قبل أن تمتد إلى السوق الرئيسي في المدينة ومناطق أخرى. وأصيب عدد من الأشخاص بجروح كما اعتقل عشرات آخرون إثر تدخل الشرطة لتفريق المحتجين. ــ بي.بي.سي أونلاين