رفض شيخ الازهر الدكتور محمد سيد طنطاوي تحصيل رسوم على دخول المساجد سواء كان الداخلون من المسلمين أم من غيرهم باعتبار ان ذلك لا يجوز شرعا. وأوضح الدكتور طنطاوي أن الازهر أصدر فتوى بعدم جواز تقاضى أي مبالغ مالية سواء كانت قليلة أم كثيرة على دخول المساجد وأرسل خطابا بهذا الشأن الى رئيس الوزراء ليضعها موضع التنفيذ. وأشارت مجلة (روز اليوسف) الى أن جدالا كان قد احتدم بين وزارة الاوقاف وهيئة الآثار في مصر لتحصيل الاخيرة مبالغ مالية من كل سائح لدى دخول بعض المساجد على اعتبار أنها أثرية. وأكد شيخ الازهر في هذا الاطار رفض القانون المنظم لتحصيل مثل هذه الرسوم باعتباره يخالف الشريعة الاسلامية مشيرا الى أنه لا وصاية لأحد على الازهر أو وزارة الاوقاف وأن إمام المسجد هو الذى يأذن بالدخول للمسجد وليس موظف الآثار. ومن جانبه أكد مفتي مصر الدكتور نصر فريد على فتوى الازهر وقال انه لا يوجد في كتب الفقه من صد أو منع عن المساجد باعتبار أن الولاية لله سبحانه وتعالى التي تجتمع لها ولاية المسلم. وأشار الى أن الرأي الشرعي يقضي بعدم جواز أخذ أموال بأية طريقة كانت على دخول المساجد سواء كانت قديمة أم حديثة أو أثرية ام غير ذلك لان هذه الولاية شرعية عامة مبينا ان هذا الحكم الشرعى لا خلاف عليه اطلاقا. كونا