استجابة لتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة بشأن تطوير آليات تشجيع المؤلفين ودور النشر المحلية, ونحو تحفيز المبدعين والباحثين في الدولة, نظمت دائرة الثقافة والاعلام بحكومة الشارقة, وضمن انشطة معرض الشارقة الدولي للكتاب (جائزة الشارقة للكتاب الاماراتي) والتي اعلنتها ابان المعرض الثامن عشر.. وظل المجال مفتوحا للتقدم للجائزة حتى أواخر شهر سبتمبر الماضي.. ومن أسف أمانة الجائزة ان كان عدد المتقدمين اقل من اصابع اليد الواحدة وأقل بالطبع من ان يعتد به في عام بلغت فيه الاصدارات الموثقة للنشر والتأليف في الدولة اكثر من خمسمئة مؤلف عنوان جديد.. كما اتضح ان فكرة المسابقة لم تتحقق في الاوساط المعنية بها البتة فلم تتم المشاركة بشكلها الادنى ولم تصل المشاركات القليلة التي تلقتها الامانة الى الطموح في مجال الجوائز الممكنة, فبعض الجهات المتقدمة للجائزة لم تشترك في المعرض وبعضها لم يتقدم الا بعد انقضاء الوقت الممنوح منذ العام الماضي للتقدم للجائزة. وكذلك انحصر التقديم في الاعداد دون التأليف او الترجمة او النشر. وحيال هذا الوضع المؤسف لم تجد الامانة بدا من اعلان ترحيل الجوائز الى العام المقبل, مهيبة بالجهات المعنية, وبخاصة اتحاد كتاب وأدباء الامارات, والمؤسسات الثقافية ودور النشر الرسمية والاهلية, ان تحتضن الجائزة, والتي هي اصلا موجهة الى المبدعين والمفكرين والناشرين في الدولة. كذلك تتوجه امانة الجائزة بالدعوة الى المؤسسات العلمية والجامعات لحفز اساتذتها الاجلاء للاهتمام بالجائزة اهتماما بصناعة الكتاب المحلية والتفاتا الى قيمة معنوية للمؤلف المحلي والمعد المحلي والمترجم المحلي, آملين في ان نحصل في الدورة العشرين للمعرض على احتفالية تليق بالمبدع الاماراتي وبحركة النشر الناهضة في الامارات والتي بدأت في خمسينيات القرن العشرين.