افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة مساء امس قناة القصباء المائية ومبنيى منطقة القصباء القصر الشرقى والقصر الغربى وتربط هذه القناه بين بحيرة خالد وبحيرة الخان بطول كيلو متر واحد. وكان صاحب السمو حاكم الشارقة قد قدم موقع مراسم الاحتفال مستقلا (العبرة) وهى وسيلة تنقل بحرية تراثية معروفة فى منطقة الخليج العربى حيث كان فى استقبال سموه جمع غفير من اعيان ووجهاء الدولة وضيوف معرض الشارقة للكتاب الدولى 2000 يتقدمهم سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمى ولى عهد ونائب حاكم الشارقة وعدد من الشيوخ والوزراء والدكتور خالد العنقرى وزير التعليم العالى بالمملكة العربية السعودية. وقد تفضل سموه بازاحة الستار عن النصب التذكارى لافتتاح قناة القصباء المائية ثم صافح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى كبار مستقبليه الذين اصطفوا لتحية سموه. ثم افتتح صاحب السمو حاكم الشارقة المبانى الواقعة فى منطقة القصباء والقناة الجديدة والتى تشكل تحفة معمارية تقدم اضافة نوعية لبانوراما المبانى التراثية الاسلامية التى تطبعت بها مدينة الشارقة والتى تضم مقار الجمعيات ذات النفع العام بالشارقة حيث تفضل سموه بقص الشريط التقليدى ايذانا بافتتاح المقر الاقليمى للمنظمة الاسلامية للتربية والثقافة والعلوم (الاسيسكو) اضافة للمعرض الفنى لرسوم اطفال العالم الاسلامى بحضور الدكتور عبدالعزيز عثمان التويجرى مدير عام المنظمة وعدد من مسئوليها حيث تفقد سموه بعض اقسام المقر الذى يتوزع على ثلاثة طوابق مجهزة. وبعد ان ادى الحضور فريضة صلاة المغرب على الضفة الشمالية للقناة بجوار القصر الشرقى توجه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى برفقه سمو ولي العهد وجموع كبار الضيوف التى قارب عددها 500 مدعو عبر جسر المشاه الذى يربط بين ضفتى القناة الى الضفة الجنوبية لحضور حفل التكريم السابع لدور النشر للدورة التاسعة عشرة لمعرض الشارقة الدولى للكتاب الحالى, كما تم فى الحفل تكريم شخصيتين من الامارات هما: الشيخ محمد بن علي المحمود وجمعة الماجد. وبدأت وقائع الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم القى بعدها الشيخ عصام بن صقر القاسمى رئيس دائرة الثقافة والاعلام كلمة الدائرة نوه فيها بالدور الرائد لصاحب السمو حاكم الشارقة فى جعل الشارقة مصدرا لاشعاع النهضة والعلم والثقافة. ثم القى بعدها محمد بن عبد المحسن التويجرى كلمة الناشرين بالمعرض اكد من خلالها على تبوء معرض الشارقة للكتاب الدولى 2000 لمكانة عربية وعالمية مرموقة قد جاء عبر رعاية ومتابعة كريمة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى. ثم قام صاحب السمو حاكم الشارقة بتكريم دور النشر العربية بمنحها شهادات تقدير ورمز التكريم لدار الشروق من جمهورية مصر العربية ودار الراتب الجامعية من الجمهورية اللبنانية والدار العالمية للكتاب الاسلامى من المملكة العربية السعودية و اندية الفتيات بالشارقة اضافة الى دار ربيع من الجمهورية العربية السورية و شركة سفير من جمهورية مصر العربية. كما قام سموه بعد ذلك بتكريم الشخصية الاولى الشيخ محمد بن على المحمود رائد التعليم فى الامارات وقطر الذى يعود اليه الفضل الكبير فى تطويرالتعليم من شكله القديم ونمطه التقليدى الى تعليم يعتمد على المنهج والاسلوب التربوى الواعى والمنظم حيث مهد عندما اسس مدرسة الاصلاح والتى تطور فيها التعليم تطورا كبيرا لظهور المدارس الحديثة اوالتعليم النظامى حيث فتحت فى (1953) اول مدرسة حديثة على انقاض تجارب و ارهاصات سابقة تبلورت جميعها فى مدرسة الاصلاح والتى اصبحت الاصلاح القاسمية ثم مدرسة القاسمية. ثم قام سموه بتكريم الشخصية الثانية وهى جمعة الماجد رجل العلم والثقافة الذى اسس مركز جمعه الماجد للثقافة والتراث وهو المركز الذى اعترفت به اليونسكو كمركز للابحاث والدراسات والتنوير فى الخليج و يحتوى كما من الوثائق والمخطوطات ومجموعات خاصة من المكتبات من جميع أنحاء العالم وذات قيمة علمية كبيرة .. كما اسس كلية الدراسات الاسلامية العربية بدبى. بعد ذلك القى الشيخ محمد بن على المحمود قصيدتين شعريتين الاولى بعنوان (التشكرات) والثانية بعنوان: (القناة) قدم بعدها عدد من دور النشر العربية المكرمة دروعا تذكارية لصاحب السمو حاكم الشارقة ثم اختتمت الفعاليات بحفل عشاء اقامه سموه على شرف الحضور. وام