اكد رئيس اجهزة الاستخبارات الالمانية اوجست هانينج اثناء ندوة حول (الحرب المعلوماتية) في بولاش (جنوب) ان الحروب ستدور من الان فصاعدا في مجال المعلوماتية وخصوصا الانترنت. وقال هانينج امس الأول ان (اجهزة الاستخبارات تهتم بالتكنولوجيات الجديدة والجيوش تدرب الجنود على القرصنة المعلوماتية) مشيرا الى ان كل دولة تقوم باعداد فيروسات لشل انظمة دول اخرى او للتجسس عليها. واكد ان (الفيروسات المعلوماتية ستصبح اكثر فاكثر عنصرا في النزاعات بين الامم) مضيفا ان الهجمات المعلوماتية اصبحت مشكلة عالمية في السياسة الخارجية والامنية. وقال المتحدث باسم حلف شمال الاطلسي اثناء الحرب في كوسوفو الجنرال الالماني والتر جيرتز ان (التلاعب في المعطيات والمعلومات بمساعدة الكمبيوتر اصبح وسيلة للحرب النفسية). وفي رأيه كانت حرب كوسوفو اول نزاع دار ايضا في مجال الانترنت. ففي بداية تلك الحرب كما روى (ارسلت الدعاية الصربية 10 الاف بريد الكتروني عبر كمبيوتر الحلف الاطلسي) لشل نظامه, (وخلال ساعات عدة لم نستطع استخدام انترنت ولم نتمكن من العمل على الشبكة) كما قال. وفي المانيا سجلت حوالي 50 الف حالة قرصنة معلوماتية او على شبكة انترنت خلال العام المنصرم, كما اعلن سكرتير الدولة لدى وزارة الابحاث الالمانية اوي توماس المشارك ايضا في ندوة بولاش حيث يقع المقر العام لاجهزة الاستخبارات الالمانية. واكد ان حجم الاضرار كبير في كل مرة ثم اخذ على المستخدمين عدم اتخاذهم اجراءات الحيطة الكافية لحماية انفسهم. واشار في هذا الصدد الى ان 4 في المئة فقط من الشركات الالمانية تملك نظام حماية لبريدها الالكتروني فيما هناك الكثير من كلمات السر سهلة جدا للكشف. أ.ف.ب