دار الحوار السورية من ضمن دور النشر التي تحرص على المشاركة الدائمة في دورات معرض الكتاب بالشارقة وتأتي مشاركتها هذا العام بسلسلة اصدارات جديدة تدور في اطار علم النفس والفلسفة والرواية والنقد الادبي والدراسات التاريخية. وتقول ايناس سليمان المشرفة على جناح دار الحوار في المعرض: ان الجناح يحوي هذا العام حوالي عشرة اصدارات جديدة في مجال ما تنتجه الدار وهو الخط الذي اختصت به منذ تأسيسها. وتؤكد ايناس على ان معرض الشارقة من اهم المعارض التي تحرص دار الحوار على التواجد فيها لنجاح التنظيم وتوزيع الاجنحة بالاضافة الى المناخ الثقافي الجيد الذي يواكب المعرض. وحول المشاركات العربية في معارض الكتاب الاجنبية خارج الوطن العربي تؤكد ايناس سليمان على ان هناك رغبة كبيرة لدى الناشر العربي في نشر الكتاب خارج وطنه لكن تكاليف هذه المشاركات تقف عائقا امامها وليس هناك مجال للتعاون في هذا الاطار. وحول الكتاب الذي يفتقده القارئ العربي هذه الايام تشير ايناس الى الكتاب الجيد وغيابه عن الاسواق وتؤكد على ان القارئ هذه الايام مستلب وليس لديه الوقت الكافي لمتابعة ما تنتجه دور النشر, وفي زمن لعبت فيه وسائل الاتصال الحديثة دورا بارزا في جذب الانسان وقل دور الكتاب في حياة الناس. وتؤكد ايناس ان مؤسسات الاعلام العربية تتحمل مهمة كبيرة في خلق مناخ ثقافي واعلامي يؤكد على دور الكتاب واهميته في حياة الافراد ومن واجبها ان تعمل على دعم هذه الثقافة بما تستطيعه من وسائل. وتشير ايناس في معرض ردها حول وسائل الجذب التي تعتمدها دور النشر الاجنبية في الترويج لمنتجاتها من الكتب من خلال استغلال الدعاية والاعلان الحديثة, الى ان دور النشر العربية لا تمتلك الامكانيات الكافية لاطلاق حملات اعلانية منظمة ودقيقة ومدروسة بشكل جيد كما تفعل دور النشر الاجنبية لهذا تبقى وسائل الترويج بسيطة وعادية.