كشفت صحيفة برازيلية امس عن واقعة نسي خلالها اطباء قسم استقبال الحوادث في مدينة ساو باولو ملقاطا طوله 13 سنتيمترا داخل احشاء فتاة اصيبت بطلق ناري طائش. وقالت صحيفة (او استادو دي ساو باولو) ان جراسييل ريموندو اضطرت الى العودة الى المستشفى مرتين بعد تلك الواقعة مرة لازالة الطلق الناري الذي فشل فريق الاطباء الاول في العثور عليه في الجراحة الاولى التي اجريت لها في سبتمبر ومرة اخرى الاسبوع الماضي لازالة الملقاط الذي نسيه الاطباء في احشائها في الجراحة الاولى ايضا. وفقدت جراسييل (16 عاما) جنينها بعد اصابتها بالطلق الناري, كما اضطرت الى ارجاء زواجها من صديقها بسبب ما عانته من الام في اعقاب الجراحة الاولى والتي استمرت بعد الجراحة الثانية وحتى اكتشاف وازالة الملقاط. وذكرت الصحيفة ان اسرة الفتاة تستعد لرفع دعوى قضائية ضد المستشفى. ونشرت الصحيفة الى جوار تقريرها صورة بالاشعة السينية يبدو فيها الملقاط واضحا وهو يرقد داخل منطقة الحوض. ــ رويترز