قال محامو محمد الفايد مالك متاجر هارودز في لندن ان الفايد سيقيم دعوى ضد الحكومة الفرنسية يقول فيها انها فشلت في اجراء تحقيق دقيق في مقتل ابنه عماد (دودي) الفايد والاميرة ديانا في حادث تحطم سيارة في باريس عام 1997. واضافوا ان القاضي ايرف ستيفن لم يدرس شكوى جنائية (بالتدخل في الحياة الخاصة) ضد مصورين يلقي الفايد باللوم عليهم في الحادث بعد مطاردتهم لسيارة عماد الفايد والاميرة ديانا في شوارع العاصمة مما اسفر عن الحادث. وقال احد المحامين لرويترز (سنقيم دعوى. اعد المحامون في باريس الوثائق الرسمية ونتوقع اجراء خلال شهر). واوضحت نسخة من الوثائق الرسمية ان الدعوى اقيمت ضد (الدولة الفرنسية في شخص ممثل القضاء). وكان ستيفن احد قاضيين القيا باللوم في الحادث على هنري بول سائق عماد الفايد الذي قتل في الحادث ايضا لانه كان مخمورا وتحت تأثير عقاقير لعلاج الاكتئاب. ولكن الفايد يصر على ان بول اضطر للقيادة بسرعة للفرار من المصورين مما يعني ان عليهم تحمل جزء من المسئولية. وقال المحامي (اننا لا ننتظر محاكمة المصورين ولكننا نريد تحقيقا شاملا في الاحداث التي ادت الى الحادث). وذكر محامو الفايد ان الوثائق الرسمية مستقلة عن طلب استئناف تقدم به الفايد الشهر الماضي ضد قرار باسقاط التهم الموجهة للصحفيين الذين القي القبض عليهم بعد الحادث. ومن المقرر ان يصدر الحكم في الاستئناف اليوم. رويترز