قال مسئولون بمستشفى تولين الجامعي بولاية نيو أورليانز الامريكية ان ثمانية مرضى قد يكونون تعرضوا لمرض نادر قاتل يصيب المخ بعد ان اجريت لهم جراحات بأدوات استخدمت مع مريض مات بهذا المرض. وتم ابلاغ المرضى بالخطر بعد اكتشاف تلوث الأدوات بعدوى مرض كرويتزفيلت جاكوب الذي يصيب البشر وهو المقابل لمرض (جنون البقر) المعروف أيضا باسم مرض اعتلال الدماغ الأسفنجي والذي ينتقل الى البشر نتيجة تناولهم لحما ملوثا به. ويعتقد انتقال المرض من خلال جزيئات بروتين مسببة للمرض تسمى (بريونات). ورغم تطهير الأدوات بالغسيل والتعقيم الروتيني قال المستشفى يوم الجمعة الماضي ان هذا لا يمنع خطر انتشار المرض الذي يصيب الدماغ. وقالت صحيفة (وول ستريت جورنال) ان الحادث يعود الى مارس الماضي عندما خضع المريض الأصلي للجراحة لكن المستشفى لم يخبر المرضى الثمانية الآخرين بالمشكلة حتى اوائل هذا الأسبوع. وقال آلان ميلر نائب رئيس المستشفى في بيان انه (تم الاتصال بالمرضى الثمانية المحتمل تعرضهم لعدوى مرض كرويتزفيلت جاكوب ونقوم بتوفير الاستشارات والرعاية الطبية اللازمة لهم) لكنه أضاف انه لن يكشف عن أسمائهم. واكد الخبراء الطبيون استحالة معرفة ما اذا كان المرضى الذين خضعوا جميعا لجراحة في المخ سيصابون بالمرض الغامض بصورة قاطعة. وقالوا ان أعراض المرض قد لا تظهر لسنوات وان وجوده يعرف فقط بواسطة التشريح. وكانت نتائج تشريح جثة المريض الأصلي كشفت عن اصابته بالمرض الذي يحدث في المخ ثقوبا تجعله مثل الأسفنج يصاب بعدها المريض بالعته ثم بفقد في وظائف الجسد يعقبه الوفاة. ــ رويترز