على الرغم من الانتشار الواسع لنظام التوقيت المعروف بالنظام الصيفي في بعض المناطق ونظام حفظ ضوء النهار في أماكن أخرى, فإن هذا النظام لا يزال يثير جدلا حول العالم. وكان أول من اقترح فكرة نظام التوقيت الصيفي هو السياسي والمبتكر الأمريكي بنيامين فرانكلين عام 1784 وقد لاحظ فرانكلين أن الناس يضيعون الساعات الأولى من النهار في فصل الصيف نائمين, وأن تحريك الساعة للأمام سيجعل ساعات النهار المستفاد منها أكثر من ذي قبل. وقد سبقت ألمانيا إلى تطبيق الفكرة عام 1915 لتصير أول دولة تتبناها بغرض تخفيض تكاليف الإضاءة والطاقة. ومنذ ذلك الحين تطبق نظام التوقيت الصيفي سبعون دولة حول العالم ولا سيما في أوروبا وأمريكا الشمالية, ولا يخلو العالم من معارضة لهذا النظام هنا وهناك. وواجه تطبيق هذا النظام في المكسيك العام الماضي احتجاجات سياسية, رأت أن الأمر غطرسة لنظام مركزي يريد أن يفرض رغباته على المواطنين. وفي الولايات المتحدة لم تعترف بعض المناطق في ولاية إنديانا بالنظام, حيث قال المزارعون إنهم يستيقظون مع شروق الشمس ولا يحتاجون لمثل ذلك الإزعاج الإداري, كما رفضت ولاية أريزونا أيضا الالتزام بالنظام. وترتاح من هذا الجدل البلدان الاستوائية التي لديها ساعات نهار ثابتة تقريبا على مدار السنة مما يكفل لسكانها الاستمتاع بالشمس بضوء النهار في مختلف الفصول دون التلاعب بعقارب الساعة.