اقتربت مركبة فضائية تابعة لوكالة الفضاء الامريكية (ناسا) من كويكب أمس الأول حيث أصبحت على مسافة 5.3 كيلومترات فقط من سطحه لتأخذ صورا مقربة للكويكب الذي أثار اهتمام العلماء لاكثر من قرن. وتعد هذه هي أقرب مسافة تفصل مركبة فضائية وكويكب على الاطلاق, وفقا لما أورده معمل لفيزياء التطبيقية في جامعة جون هوبكنز المسئول عن الرحلة. وقال روبرت فاركوهر مدير البعثة ان المسافة كانت تعادل (الارتفاع الذي تكون عليه الطائرة عن الارض). وتطوف المركبة التي تحمل اسم (نير أيرث أسترودي رنديفو) بالكويكب الشبيه بحبة البطاطس المعروف باسم إيروس منذ ثمانية أشهر, حيث تجمع صورا رقمية تؤكد أن الكويكب هو قطعة من جسم أكبر ويمثل أحد أكثر المواد بدائية في المجموعة الشمسية, وفقا لما يقوله العلماء المشرفون على الرحلة. وكانت المركبة قد تم إطلاقها في أوائل عام 1996. وقال فاركوهر ان مناورة أمس الأول الدقيقة كانت (تتطلب بعض البراعة) لان الكويكب يتقلب في مداره. وتمت مراقبة احتراق المحرك في معمل لورل في ولاية ميريلاند قرب واشنطن دي.سي. يذكر أن الكويكب هو واحد من آلاف الكواكب السيارة الصغيرة الواقعة بين المريخ (الكوكب الاحمر) والمشتري. د.ب.ا