اصبح الامر بيد الطالب الذي لا يجد مدرسة ترضيه.. كل ما عليه الضغط على زر. بينما يتناقش خبراء في مزايا ومضار التجارة الالكترونية فان التعليم على الانترنت ينتشر في الهند التي تولي حاليا أهمية كبرى لصناعة المعلومات لتوفير عمالة ماهرة. تزايد عدد شركات الانترنت التي تساعد الطلبة في الاستذكار ومراجعة الدروس بالمنزل وتتيح تعلم مهارات مختلفة. ويقبل طلبة على الدراسة بمعهد كوانتم شريك جامعة الينوي في الهند بأمل اكتساب مهارات عالية المستوى تتيح لهم وظائف مرموقة. وقال تابان جويل الدارس بالمرحلة النهائية بالمعهد (الامر يستحق العناء للحصول على وظيفة جيدة). والتحق 240 طالبا بالمعهد بمصروفات عشرة الاف دولار لثلاث سنوات وهو مبلغ ضخم بالمستويات الهندية ويوفر المعهد مدربين للطلبة كما ان لجامعة الينوي موقعا على الانترنت للاجابة عن اسئلة الطلبة وشرح ما يستعصي عليهم فهمه. وقال البروفيسور وليام كوبيتز رئيس قسم علوم الكمبيوتر بالجامعة ان الطلبة الهنود يدرسون نفس المنهج الذي يتلقاه طلبة الجامعة. ويبلغ عدد المشتركين في الانترنت في الهند 5ر1 مليون مشترك ومن يمتلكون أجهزة كمبيوتر شخصية نحو خمسة ملايين. ورغم ان هذا مجرد قطرة في محيط سكاني يضم مليار نسمة فان التعليم بالانترنت ينتشر بشكل ملحوظ. قال فيفك أجراوال المؤسس المشارك لموقع (ايجوروكول) التعليمي على الانترنت لرويترز (التعليم ضرورة ملحة في هذا البلد). تأسس الموقع قبل سنتين ويعمل به 120 شخصا فى ثماني مدن. يساعد الموقع الطلبة على الاستذكار أثناء تمضية العطلة في أي مكان وأيضا يجري اختبارات ويقدم شروحات على الخط مقابل اشتراك قيمته من 500 روبية (11 دولارا) الى 3000 روبية سنويا. يبلغ عدد المقيدين بالموقع نحو 175 ألفا و2500 مدرسة وعدد الطلبة الذين يسددون الاشتراكات 5000 طالب. وبلغت عائدات ايجوروكول في الدورة الثانية لرأس المال عشرة ملايين دولار ويجتذب التعليم على الانترنت مستثمرين مثل عملاق الاعلام روبرت مردوك صاحب قناة ستار التلفزيونية. ــ رويترز