كشفت دراسة علمية أن نشر الدعوة الاسلامية عبر شبكة الانترنت فند آراء الأعداء والخصوم حول المرأة المسلمة وسبل تمتعها بحقوقها. وأهمية الأسرة والزواج اضافة الى هدفها الأصيل في تأكيد سماحة الدين الاسلامي. وقالت الدراسة العلمية للباحث طارق أحمد مختار التي أجراها للجامعة الأمريكية للحصول على درجة الماجستير ان المراكز الاسلامية من خلال مواقعها على الانترنت لعبت دوراً مهماً في خدمة الدعوة الاسلامية وتؤدي دورها في تعزيز ودعم معلومات المسلمين عن دينهم. ونددت هذه المواقع بالاتهامات التي يوجهها الخصوم والأعداء للدين الاسلامي الحنيف بصورة منطقية. في الوقت الذي قدمت فيه صورة حسنة للاسلام لغير المسلمين في أنحاء العالم وفسّرت جوهر الدين ودعائمه. وأشارت الدراسة الى ما قدمته المراكز الاسلامية من تفسير واضح لآيات القرآن الكريم والأحاديث الشريفة. وقدمت المواقع الاسلامية على الانترنت إجابات كاملة عن جميع الاستفسارات التي تهم المسلمين في العالم خاصة في المسائل الفقهية. وقالت ان للشبكة امكانيات هائلة في تقديم الصورة الحقيقية للاسلام في مواجهة المحاولات الغربية لتشويهه. واوضحت في الوقت نفسه سماحة الدين الاسلامي وعدالته. وأكدت الدراسة ضرورة أن يقدم على هذه المواقع مقترحات لحل المشكلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية لغير المسلمين في اطار الدعوة الاسلامية حتى تكون الدعوة الاسلامية شاملة للجميع مسلمين وغير مسلمين والتركيز في المواقع الاسلامية على المؤتمرات والندوات في اطار توحيد الأديان. وطالبت أن تكون المواقع الاسلامية على الانترنت مركزة على الدعوة الاسلامية بشكل يتضمن كافة جوانب الحياة كمعالجة الظروف الاقتصادية والاهتمام بالوسائل الانتاجية الزراعية والصناعية. وان يكون العمل هو المعيار للدعاة, وان تركز المواقع الاسلامية على الأسرة في الاسلام, وأهمية تربية الأطفال تربية اسلامية, والتركيز كذلك على التعايش الأمثل والجاد بتأكيد أن تكون القوانين وفقا للشريعة الاسلامية في الدول الاسلامية. ودعت الدراسة العلمية الى أهمية التنسيق بين وسائل نشر الدعوة الاسلامية بين الدعاة والوسائل الأخرى مثل شبكة الانترنت كأحدث وسائل تكنولوجيا المعلومات لمواجهة الاتهامات والصور السلبية التي تروجها وسائل الاعلام الغربية عن الاسلام والمسلمين. وأكدت على ضرورة أن تقوم المواقع الاسلامية على الانترنت خاصة في الدول العربية وبالتحديد موقع جامعة الأزهر ببذل أكبر جهد لخدمة الدعوة الاسلامية. القاهرة ــ مكتب (البيان):