قال علماء في لندن امس الاول انهم بصدد البحث في الشعاب المرجانية للمحيط الهادي عن مفاتيح من شأنها حل لغز تواتر وقوة ظاهرة النينيو التي تسبب اختلالا هائلا في مناخ مناطق شاسعة من العالم. وتضم الشعاب المرجانية في المياه الدافئة من المناطق المدارية للمحيط الهادي حيث تنطلق النينيو سجلا يعود الى 155 عاما من درجات حرارة المحيط ومدى ملوحته بصورة تتفق مع دورات النينيو. ويحدو العلماء الامل في ان يتمكنوا من خلال التقدير الدقيق لدورات النينيو من التنبؤ بموعد حدوثها ومدى قوتها. وقالت جوليا كول الباحثة بجامعة كولورادو في مجلة (نيتشر) العلمية (نقدم سجلا يرصد 155 عاما من عمر النينيو انطلاقا من الشعاب المدارية لمياه المحيط الهادي الدافئة والتي تقدم دليلا جديدا على التغيرات طويلة المدى في المناخ الاقليمي وتنوعه). وحملت ظاهرة النينيو التي تحدث كل اربع سنوات تقريبا المسئولية عن كل الانماط المناخية المدمرة التي تتراوح مابين الاعاصير في منطقة الاطلسي الى الاعاصير الممطرة التي تجتاح الولايات المتحدة وحتى التسبب في فساد المحاصيل في افريقيا والجفاف في اندونيسيا والسلفادور وهندوراس. ووجدت كول وفريقها ان طول مدة النينيو تختلف حسب متوسط المناخ المسجل في شعاب ارخبيل مايانا المرجاني بمنطقة كيريباتي في المحيط الهادي. ــ رويترز