ابتكر طبيب سوري مقيم في بريطانيا تقنية جديدة لمعالجة الكسور الانفية دون استخدام التخدير للمرضى واحدث هذا الابتكار صدىً واسعاً في الاوساط الطبية حيث تحدثت عنه مجلات طبية شهيرة منها مجلة (كونيتيونج ميدكال اديوكيشن), البريطانية وتقوم هذه التقنية كما يقول المخترع الطبيب عدنان ابو حسون على نظرية التحكم بالألم عن طريق البواب داخل الأنف. فقد اجرى ذاك الطبيب بعد التوصل الى تلك التقنية دراسة شملت ثلاثين مريضا اجريت لهم عمليات جراحية لمعالجة الكسور باستخدام تقنية التحكم بالألم عن طريق البوابة وبذلك فانه من الممكن تخفيف شدة المرض الالمي ويحدد الطبيب ثلاث طرق هي: * عن طريق حصر أعصاب الألم نفسها بالتخدير المرضي. * عن طريق اغلاق البوابة بواسطة النشاط الفكري. * او عن طريق إغلاق البوابة وتخفيف الألم ويأخذ هذا شكل فرك مكان المرض أو الوخز الابري أو التحريض الكهربائي للأعصاب المجاورة. وقام الطبيب السوري ابو حسون بالعلاج المناسب للمرضى المشمولين بالعيادة الخارجية بعد 4-14 يوما من الاصابة واستخدام طريقة الشرح عند تضميد التورم وهكذا اصبح المريض مشغولا بحادثة مثيرة وكان الهدف اشغاله ذهنياً حيث لا يشعر بالالم وتستغرق هذه المعالجة ما بين 4-8 ايام وكان من نتائج الدراسة التي اجراها على مرضاه المشمولين انهم كانوا مسرورين للنتائج حيث لم يكن هناك تخدير ولم يكن هناك أي ألم فتأكد للخبراء ان الدراسة التي اجراها الطبيب ابو حسون عن تقنية البوابة تقلل من الضغط على قوائم العمليات وتوفر المال والوقت في الحالات المنتقاة. وهكذا استطاع هذا الطبيب جعل تقنية العلاج هي المحاولة المثيرة والتدليك اللطيف مع المرضى علماً ان الحاجة لمتحدث جيد اثناء العلاج تبقى قائمة. دمشق ــ رنا يوسف: