أمر قاض بحبس سارق بنوك ذي تاريخ طويل في الإجرام لمدة ثلاثة عشر عاما, مبررا ذلك بأن المتهم الذي يبلغ من العمر ثمانين عاما لا يزال يهدد المجتمع. ويواجه المتهم فورست تاكر حكما بالسجن بسبب سطوه على بنك في ولاية فلوريدا في أبريل عام تسعة وتسعين, وقد فشل محاميه في إقناع المحكمة بالاكتفاء بتحديد إقامته في منزله مراعاة لظروفه الصحية. وأفادت شهادة طبية بأن تاكر يستطيع أن يتحرك على دعامات تمكنه من الحركة بسرعة تصل إلى ميلين في الساعة فسوف يكون باستطاعته أن يصل إلى البنك خلال خمس دقائق من سيارته ويستطيع أن يحمل بندقية في حقيبة ملحقة بالدعامات. وعانى سارق البنوك أيضا من أزمة قلبية أثناء فترة سجنه لكن القاضي قال إنه خطر جدا ويجب أن يظل في السجن. وقد هرب تاكر من السجن ثماني عشرة مرة منذ حكم عليه لأول مرة في الثلاثينيات, في حين فشل في الهروب اثنتي عشرة مرة. وقال القاضي إن سجلا كهذا يجعله مقتنعا أن وقت التوبة مضى. وقد استمعت المحكمة إلى تبرير الدفاع لعودة تاكر إلى الجريمة بأنه يريد سداد فواتير بطاقة الائتمان الخاصة بصديق له يعاني من سرطان قاتل. ويعد تاكر واحدا من خمسة وعشرين أمريكيا في العقد التاسع من عمرهم محتجزين داخل السجون الأمريكية. وقد حكى تاكر في مذكراته التي لم تنشر بعد عن عمليات هروبه من السجن وأشهرها عام تسعة وسبعين حين هرب مستخدما قاربا مصنوعا يدويا, وعام ستة وخمسين حين هرب خمس ساعات أثناء نقله لإجراء عملية جراحية في كليته, قبل أن يلقى القبض عليه مرة أخرى. وانضم تاكر إلى مجموعة من لصوص البنوك كبار السن تنسب إليهم جرائم بنوك في أماكن متفرقة من العالم, ثم أعيد القبض عليه عام ثلاثة وثمانين حيث قضى عشر سنوات في السجن.