حذر أطباء ألمان من أن مشكلات السمع عند الاطفال قد تحدث ضررا مستديما ما لم تشخص وتعالج في سن مبكرة. وقال الاطباء انه في حالة عدم تعرف الطفل على المثيرات الصوتية أو تعرفه عليها بصعوبة, فقد لا ينضج الجهاز السمعي للطفل بالسرعة الطبيعية. وذكرت نشرة المعلومات العلمية الالمانية الصادرة عن جامعات بوخنوم وكلاوستال وبايروث أن الاطفال الذين يعانون من مثل هذه المشكلات يصابون أيضا بصعوبات في تطور القدرة على الكلام وبأعراض أخرى. ويأتي هذا التحذير بناء على دراسة أجرتها عيادة الانف والاذن والحنجرة في جامعة كولونيا. وتشير الدراسة إلى أن نصف المشكلات السمعية ليست خلقية بل مكتسبة. وفي معظم الحالات تبدأ المشكلة بالتهاب في الاذن الوسطى أو بمرض من أمراض الطفولة مثل الحصبة وغيرها. ومن الممكن في أكثر الحالات منع حدوث الضرر أو الوصول به إلى حده الادنى إذا ما تم تشخيص الحالة وعلاجها في وقت مبكر إما من خلال الجراحة أو بواسطة الاجهزة المساعدة على السمع. د.ب.ا