أفاد تقرير نشر أمس في لندن بأن واحدا من أفراد طاقم الحراسة الشخصية المكلف بحماية الملكة إليزابيث الثانية يواجه احتمال تعرضه للتوبيخ بسبب صورة التقطها فريق تصوير تلفزيوني له بعد أن استدرجوه لان يتحدث أثناء العمل. وقال التقرير الذي نشرته صحيفة (ذا صن) ان الحارس ليوك باجان من فريق الحراسة الذي يضم صفوة رجال الحرس الخاص ويحمل اسم (بلوز آند رويالز), انتهك قوانين عسكرية صارمة عندما صاح مرددا عبارة (ما الذي يحدث) التي اقترنت بالدعاية عن البيرة من ماركة بودفايزر. كان باجان (23 عاما) أحد الاشخاص الذين التقى بهم فريق تابع للبرنامج الحواري (ذا برايوري) بالقناة الرابعة. وطلب فريق البرنامج من الاشخاص الذين التقى بهم في شوارع لندن أن يصيحوا بهذه العبارة. وقال ضباط كبار ان الفريق التلفزيوني ألح عليه لمدة ثلاثين دقيقة قبل أن يجيب طلبهم. وصور باجان الذي كان يرتدي زيه العسكري كاملا بما في ذلك الخوذة الفضية والريشة الحمراء والسيف وهو ينظر يمينا ويسارا في حذر قبل أن يفتح فمه ليصيح مرددا العبارة المطلوبة. وعرض الشريط عبر التلفزيون وشاهده ضباط قرروا أن باجان خالف قوانين الجيش. ونسبت الصحيفة إلى متحدث باسم الجيش قوله (رغم مخالفته للقوانين فهو جندي جيد ولن يعرقل هذا تقدمه في عمله). د.ب.ا