(البذلة النسائية تعود!). هذا ما تبشر به كل صحيفة أزياء تقريبا هذه الايام, حيث يتردد أن المرأة عادت لتهتم مجددا بالبذلة الكلاسيكية ذات القطعتين في أزياء موسمي الخريف ــ الشتاء. وتسود أزياء الموسم ما يعرف (بالاناقة الجديدة) ليتراجع الاهتمام بالصفاء والمظهر الرياضي اللذين سادا في التسعينيات. وأطلقت مجلة أزياء ألمانية على البذلة النسائية العائدة لفظ (ناسداك) تيمنا بمؤشر أسهم شركات التكنولوجيا الامريكي. فالسيدات اللاتي يرتدين هذا الزي مزدهرات بفضل عملهن الشاق ونجاحهن الذي يردن التفاخر به. إنهم (جيل الاقتصاد الجديد) كما تصفهن المجلة. وتقول إيلكه جييز كبيرة مصممي معهد الموضة الالماني في ميونيخ (السيدات الشابات اللاتي يضعن العمل نصب أعينهن سيرتدين البذلة, أنا متأكدة من هذا .. فالبذلة تتسم بالكمال والتوحد وهي إعلان عن الكفاءة والقدرة على العمل الشاق وتشع بالاحساس بالامان والثقة). وبدأت الان الموظفات من اللاتي في العقد الثالث من العمر في اكتشاف البذلة وتفضيلها عن الملابس الرياضية أو غير الرسمية. وتقول سيبيللا ماكسي مستشارة الموضة الالمانية (اليوم تعرف النساء كم بات سهلا أن تبرز أنوثتها .. وهن يستخدمن هذا لصالحهن في التقدم في العمل أيضا). وتضيف (أن تكوني امرأة يعني أن تعترفي بما لديك من مشاعر. كانت النساء من قبل يعتقدن أن عليهن الالتزام بالقوانين التي وضعها الرجال في عالمهم. ولكنهن أيقن الان أن الاسهل والاكثر صدقا أن تكون المرأة ذاتها). وتقول فانيسا هوبمان من شركة رولاند بيرجر آند بارتنر في ميونيخ انها تختار ارتداء البذلة المؤلفة من سترة وبنطال أو سترة وتنورة على حسب حاجة العمل. وتوضح انه عند زيارة العملاء (يمكن تحقيق رصيد كبير من النقاط مع العملاء الرجال في حالة ارتداء تنورة. أما إذا كان اللقاء مع سيدة فقد تستنكر هي ذلك). د.ب.ا