اظهرت النتائج التمهيدية لدراسة بدأت في العام 1993 على ثلاثة الاف طفل في كاليفورنيا ان تلوث الاجواء في هذه الولاية يلجم نمو الرئتين لدى الاطفال. وقال البروفيسور جون بيترز من جامعة كاليفورنيا الجنوبية وهو احد معدي هذه الدراسة التي تتواصل حتى العام 2003 (هذا افضل دليل يتوافر حتى الان حول التأثير المزمن للتلوث على الاطفال). واظهرت الدراسة انه على مدى اربع سنوات كان مستوى نمو الرئتين لدى الاطفال الذين يقيمون في اكثر المناطق تلوثا اقل بنسبة 10% مقارنة مع المناطق التي تشهد تلوثا اقل. وقد يؤدي هذا الخلل في جهاز التنفس الى التسبب بأمراض مزمنة لاحقا لدى البالغين. وشددت الدراسة على الانعكاسات الضارة جدا لثاني اوكسيد الازوت وبخار الحمض المعلق والجزئيات الصغيرة الناجمة عن المحروقات. والملفت ان الدراسة لا تعتبر ان الاوزون يشكل الخطر الاكبر على الاطفال. أ.ف.ب