عاد بطل سلسلة افلام (وحدي في المنزل) ماكولاي كالكين الى التمثيل بعد ابتعاده عن الاضواء ستة اعوام عندما وقف على مسرح لندن في اكثر الادوار تميزا بها هو دور التلميذ. ولكن في الوقت الذي اتفق فيه اغلب الجمهور على ان كالكين الصغير (20 عاما) مقنع في دور صبي يبلغ من العمر 15 عاما في مسرحية (السيدة ملفيل) الا ان الكثيرين اعتقدوا انه كان (سمجا) سخيفا في المشهد الذي تحاول فيه مدرسة اللغة الفرنسية اغراءه. واعتزل كالكين التمثيل وعمره 14 عاما بعد حصوله على ثروة تقدر بأكثر من 30 مليون دولار من سلسلة افلام (وحدي في المنزل) وافلام اطفال اخرى بعد انفصاله عن والده الذي كان مدير اعماله في الوقت ذاته. وقال كالكين لرويترز بعد اول ليلة عرض للمسرحية (لقد وصلت الى مرحلة في المدرسة الثانوية عندما قررت انني يجب ان اعود مرة اخرى الى التمثيل, هذه المرة انا المتحكم, ولم اكن كذلك قبلا). وتصف اجهزة الاعلام ومنتجو هوليوود كيت كالكين بانه (اب من الجحيم) ويلقي عليه اللوم لانطفاء نجم ابنه بسبب مبالغته الشديدة في مطالبه عند توقيع عقود افلام. ــ رويترز