انطلق نجم البوب كليف ريتشارد الى البحر للاحتفال بعيد ميلاده الستين معترفا باللجوء الى عمليات التجميل للمحافظة على شباب وجهه. ولا يشعر ريتشارد الذي تعود اغانيه الشهيرة الى الخمسينيات بأي تأنيب ضمير لاصراره على ايقاف مسيرة الشيخوخة. وقال لمجلة اوكا (لقد استخدمت هذه المادة المدعوة بوتوكس والتي يقومون بحقنها, تم حقن بعض منها في جبهتي لتخليصي من التجاعيد. من الواضح انها ترخي العضلة). في عالم يموج بالتقاليع العابرة والسأم المستمر يظل ريتشارد اشهر مطربي البوب في بريطانيا رغم ما يشعر به من ضغوط من حين لاخر. وقال قبل بدء رحلة بحرية لمدة اسبوع في عرض البحر المتوسط (بسبب لقب شاب البوب الدائم علي ان احقق شيئا لا يقدر عليه في الحقيقة احد), كانت الملكة اليزابيث قد منحت كليف لقب فارس تقديرا لاعماله الخيرية. ــ رويترز