هنأ المئات الكلبة (جيكسون) باللغات الثلاث (العربية والانجليزية والفرنسية), الا انها لم تفهم شيئا لانها (كلبة). لكن قد يكون نباحها اللطيف نوعا من الشكر للمهنئين, هذا إذا تمكن 174 كلبا كانت بجوارها من الحديث عن حقيقة مشاعرها بغير لغة النباح! ومناسبة (تبادل التهاني) حصلت في ملعب (استاد دوشايلا) في بيروت على مدى يومين, حيث نظمت (جمعية الحفاظ على نسب وأصالة الكلاب في لبنان) مباراة هي الثانية من نوعها خلال عام, لاختيار الكلب الأصيل الأفضل. فتقدم في اليوم الأول 200 كلب, فسقط بعضها في التصفيات الأولية ليتبارى في اليوم التالي, وبرعاية وزارة السياحة 175 كلبا. وباشراف الحكم الدولي البلجيكي أوجست دوولي تبارت عدة مجموعات من الكلاب شملت: كلاب القطيع, الحراسة والدفاع, التيرييه, السبيدز, كلاب الصيد للطرائد الصغيرة, والأخرى للطرائد الكبيرة, اضافة إلى كلاب الألعاب (توين). كذلك جرت مسابقة لأفضل زوج: صاحب وكلبه, ففازت تمارا بامترس صاحبة كلب (الكوكي) بالمرتبة الأولى, ثم بالثانية صاحب كلب (المينياتور ينشر). من جهتها تؤكد رئيسة (جمعية الحفاظ على نسب وأصالة الكلاب) ايلين مالك ان هذا (العرض يسمح باجتذاب السياح لان الكثيرين يحبون الكلاب ويودون أن يستخصلوا لها شهادة أصالة وهذا هو الهدف من مشاركتهم). وأوضح المسئول الاعلامي في الجمعية محمد الحسيني ان (الحصول على وثيقة الأصالة هي الخطوة الأولى لبطولة لبنان التي يفترض احرازها ثلاث مرات ليؤهل الكلب للمشاركة في البطولات العالمية), موضحا انه في (مرحلة لاحقة إذا أصبح لدينا أبطال محليون يصبح بامكاننا اجراء مباراة دولية). ومن جهته أوضح الحكم الدولي أوجست دوويل ان (الكلبة الفائزة كانت الأقرب للمعايير والمقاييس المعتمدة لذا اختيرت كأفضل كلب في العرض). واعتبر ان (لبنان هو في طور التكون بالنسبة للاهتمام بالكلاب وعلم السينولوجيا (علم الكلاب الأصيلة) خاصة بعد سنوات الحرب الطويلة, لكن النتيجة التي ظهرت بعد العرضين اللذين نظمتهما الجمعية هي جيدة نسبيا, لكن علينا العمل أكثر خاصة على خصائص الكلاب). بيروت ــ شاكر وهبي