شعر: محمد أحمد المحمود ــ سفير الامارات في مصر أمست قضايانا تُسامُ رخيصةً انَّ القضايا لا تُباعُ وتُشترى خمسونَ عاماً والجهادُ شعارنا نبني شعاراتٍ ونمضي للوراء خمسون عاماً والتفرقُ شأننا وجراحُ أمتنا دماً تتقطرا ما بال أمتنا وماذا نبتغي من فرقة للصفِ أمست مظهراً هل من مجيب للمنادي إن دعا فالأرض تصرخ من يُلبي يا تُرى؟ والمسجد الأقصى يصيحُ منادياً اني استُبحت فهل أجد لي ناصرا؟ فيما مضى كنا مثالاً يُحتذى واليوم أصبحنا كأن لم نُذكرا وغدا التفرقُ والخلاف شعارنا والضعف فينا يستبدُ مُدمِرا حتى متى نبقى وهذا حالُنا مثل الذي يمشي الخطى مُتَعَثّرا يا قوم هبّوا واستعيدوا مجدكم مجدٌ على مرِّ العصورِ تصدَّرا لبّوا نداءَ الخيرِ لا تتفرقوا تأبى العِصيُّ إذا اجتمعن تَكَسُّرا كم دُرَّةٍ سقطت بأيدي غاصبٍ ودماؤها سالت فقبَّلَهَا الثَّرى يا زهرةَ الأقصى (محمد دُرَّةً) رمزَ النضَّالِ ورمزَ من لا يُقهرا قدَّمْتَ روحكَ للشهادةِ.. لم تمتْ بل أنتَ حيٌّ بيننا بك نَفْخَرا يا من ملكتَ قلوبنا وشعورنا كم دمعةٍ سالت لأجلكَ أنْهّرا يا من رفعتَ رؤوسنا نحو العُلا فاهنأ بمنزلةِ الثُّريا لا الثَّرى سطَّرْتَ للتاريخِ ملحمةَ الفدى وَكَتَبْتَها بدمِ الشهيدِ مُكبِّرا اللَّه أكبرُ فوقَ كيدِ من اعتدى ردَّدْتَهَا وصدَى نِدائكَ كبَّرا لبيكَ يا رمزَ النضالِ فإنَّهُ عهدٌ علينا إَّنَا لكَ نَثْأَرا القدسُ باذنِ اللّهِ عائدةٌ لَنَا والمسجدُ الأقصى سَيَبْقَى مِنْبَرا