اشترى متحف الماني واحدة من عشر طائرات متبقية من نوع (كونكوردسكاي) وهي النسخة السوفييتية لطائرات الكونكورد الغربية الاسرع من الصوت. وقال سيرجي رايفسكي المتحدث باسم الشركة المصنعة لتلك الطائرات وهي من طراز توبوليف تي يو 144 وسميت باسم (كونكوردسكاي) لتشابهها مع طائرات الكونكورد الفرنسية البريطانية ان هذه اول مرة يشتري فيها اجنبي هذه الطائرة. ورفض المتحدث الكشف عن قيمة الصفقة لكن صحيفة (كوميرسانت) حددت السعر بحوالي 500 الف دولار. واضاف رايفسكي قائلا (حتى ولو كانت الطائرة لم تعد صالحة للطيران فانها مازالت ذات قيمة تاريخية وعلمية كبيرة) . واردف قائلا ان الطائرة والتي قطعت ذات مرة المسافة بين موسكو ولندن في 90 دقيقة ستصل الى المانيا خلال اسابيع قليلة على متن صندل بحري ثم سفينة. وكانت الطائرة قد قامت بأول رحلة لها في 31 ديسمبر 1968 اي قبل ان تبدأ الكونكورد رحلاتها بشهرين فقط. واتهم بعض الغربيين السوفييت انذاك بسرقة تصميمات الكونكورد وهو اتهام نفته الشركة المصنعة للكونكوردسكاي. وافل نجم الكونكوردسكاي عقب اشتعال النار في احداها وتحطمها اثناء اشتراكها في معرض لوبورجيه الجوي عام 1973 وتركت الساحة للكونكورد التي تحطمت احدى طائراتها خارج باريس هذا الصيف. ـ رويترز