حيا اتحاد كتاب وادباء الامارات في بيان اصدره امس الصحوة التاريخية التي تعيشها الامة العربية والشعب الفلسطيني مؤكدا أنها تعيد النضال العربي ضد العدو الصهيوني الى مساره الصحيح، وتسقط زيف ادعاءات اسرائيل الداعية للسلام وزيف قواتها النظامية التي تحولت الى قوات قمع بوليسية تمارس على اطفال الحجارة والمدنيين العزل عمليات بربرية غير مسبوقة، ضاربة بعرض الحائط كل القيم والمفاهيم الانسانية. واضاف البيان: في غمرة هذه الاحداث الدامية، فإن اتحاد كتاب وادباء الامارات يعلن تضامنه ووقوفه الى جانب شعبنا في فلسطين المحتلة، مؤكدين موقفنا الثابت والمساند لقضية العرب الاولى مسترشدين بذلك من مواقف قائد مسيرتنا صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، الذي جعل قضية فلسطين هي المنطلق لكل تضامن عربي والذي يعمل دائما على ضرورة وحدة الصف العربي من خلال انتظام عقد مؤتمرات القمة العربية للخروج بموقف قومي يليق بتاريخ هذه الامة. واشار البيان الى ان اتحاد كتاب وادباء الامارات يستمد موقفه الرافض لكل اشكال التطبيع من موقف شعبنا في الامارات العربية المتحدة الذي ما تواني يوما عن نصرة اخيه العربي والمسلم ورفضه المطلق للظلم انى كان وممن كان. وطالب الاتحاد في بيانه كل الوطنيين والاحرار بمختلف اطيافهم وتوجهاتهم في الوطن العربي والعالم بأن يقفوا الى جانب انتفاضة شعبنا في فلسطين المحتلة وبأن يقوم كل الكتاب العرب وكتاب العالم بفضح زيف الادعاءات التاريخية للصهيونية بفلسطين مؤكدين على حق الشعب العربي الفلسطيني في العودة واقامة دولته المستقلة. ودعا البيان الاتحادات والمؤسسات والنقابات ومراكز البحوث والدراسات والمؤسسات الثقافية والتعليمية والجمعيات الاهلية وجمعيات حقوق الانسان لان تمارس دورها الادبي والفكري في فضح الممارسات القمعية العنصرية في فلسطين وفي القدس الشريف على وجه الخصوص. وخاطب البيان الشعب العربي قائلا: لقد اثبتت الايام دوركم الفاعل في مساندة شعبنا الفلسطيني منذ النكبة والى اليوم وذلك من خلال كافة الاساليب والوسائل التي تمتلكونها سواء كان ذلك بالمسيرات الشعبية المعبرة عن شجبكم ورفضكم للاحتلال او تقديم الدعم المادي من خلال جمع التبرعات او احتضان ابناء الشهداء، ونحن ككتاب وادباء لا يسعنا الا التأكيد على استمرارية هذا الدور في هذه الايام التي تشهد اعادة كتابة تاريخ النضال العربي من اجل التحرير ورفض كل اشكال التطبيع او التصالح مع العدو الصهيوني. ولقد اثبتت انتفاضة الشعب الفلسطيني اليوم القدرة على الاستمرار بالكفاح والجهاد من اجل تحرير الارض المغتصبة واقامة الدولة المستقلة. واننا نناشد كل الاحرار بالعالم وكل الاطراف ذات العلاقة بقضية فلسطين العمل على تحقيق مطالبهم وحقوقهم المشروعة وخاصة فيما يتعلق بالقدس الشريف رمز وحدة شعبنا العربي بكل فئاته.