اطلق الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت الدكتور محمد الرميحي مشروع: »الكويت 2001: عاصمة للثقافة العربية«، بعد بيروت وتونس والقاهرة وغيرها. وجاء الإعلان من بيروت، حيث يحدّد الرميحي اهدافا كويتية ثقافية استراتيجية بالمناسبة، خاصة باتجاه ثلاثة أهداف رئيسية: * أولها: إكمال البنية التحتية الثقافية تأسيسا لجيل جديد قادم. * وثانيها: تقديم انشطة ثقافية جديدة ومتميزة على صعيد المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وبقية المؤسسات في الدولة والقطاع الخاص. * أما ثالثها: تجويد وتحسين البرامج الثقافية المقدمة حالياً، سواء في المجلس الوطني، أو في بقية المؤسسات في الدولة والقطاع المشترك والقطاع الخاص. وتندرج في اطار تلك الاهداف مشاريع عدة منها: متحف الشرطة، متحف تاريخ التعليم في الكويت، متحف تطور العلاج الطبي، ووضع نصب تذكارية مناسبة، وتزيين الجسور، ويقول د. الرميحي انه سيتم في اطار ذلك استكمال البنية الثقافية على مستوى كل من القطاعين الرسمي والخاص. ويلاحظ وانه على المستوى العام للدولة سيتم العمل لانجاز المحطات الاساسية التالية: * مكتبة الكويت الوطنية (المكتبة المركزية)، تم العمل على وضع برامج المكتبة كي تعمل »أفضل الكترونيا« وجهزت بالقوة البشرية والاجهزة المناسبة. * متحف الكويت الوطني، ويتفرع منه متاحف متخصصة: متحف للتراث الشعبي ومقر لدار الآثار الاسلامية، وهي مجموعة الشيخ ناصر الاحمد وحصة الصباح، ومتحف آثار العدوان العراقي على الكويت. * المجمع الثقافي، والمتوقع ان ينشىء مسرحين وصالة عرض كبرى وقاعة للعرض السينمائي ومبنى ادارياً صغيراً لادارة المبنى. * مدرسة الجهراء القديمة: يتم تحويلها الى مركز ثقافي حديث، فيه قسم للعناية بثقافة الطفل ومعرض كتاب دائم وبعض البرامج التي تخدم البيئة المحلية الثقافية. * المدرسة القبلية، سوف تحتوي على بعض المرافق الثقافية منها صالة للعرض السمعي البصري وصالة عرض لفنون متوسطة المساحة. * القبة السماوية ويجري تأهيلها بشكل أفضل ليتم تسلمها من المقاولين في نهاية العام 2000. * القصر الأحمر: انتهى ترميمه ليحول الى متحف والمجلس الوطني للثقافة يريد تحويله الى مركز ثقافي في العام 2001 ليستخدم البيئة المحيطة ويتفاعل معها. * بيت ديكسون: ويجري استكمال تأهيله ليفتح كمركز ثقافي لخدمة المجتمع ومتحف صغير إبان عام 2001، وقد جرى ترميمه بشكل عملي، عن طريق وزارة الاشغال وبإشراف المختصين في المجلس الوطني. * مكتبة المرحوم عبدالعزيز حسين وتقع في منطقة مشرف. وقد تبرع جاسم المرزوق بمبلغ من المال وأخذ على عاتقه تأثيث المكتبة. إلا ان المخططات المرغوبة كانت اكبر من المبلغ المرصود. وقد قام بعض رجالات الكويت بالاتصال بالامير الشيخ جابر الأحمد الصباح، رئىس المجلس للثقافة والفنون والآداب لاتمام المشروع وقام المجلس بمخاطبة ورثة المرحوم لاعداد توثيق موجودات المكتبة الثمينة من أجل التهيئة لافتتاحها في العام 2001، وستكون مكتبة زاخرة بأثمن الكتب، كما ستكون مجهزة الكترونيا بشكل حديث. القطاع الاهلي اما البنية التحتية في القطاع الاهلي فتتركز، حسب الرميحي، على: * بيت الشعر إذ قرر عبدالعزيز البابطين اقامته (وضع حجر الاساس سنه 2001) وهو مركز ثقافي واشعاعي. * أنشطة ثقافية متميزة يقدمها المجلس الوطني مع بقية مؤسسات الدولة والقطاع الخاص في المجلس. * اطلاق جريدة الفنون وهي جريدة تعنى بالتثقيف الفني في السينما، والمسرح والفن التشكيلي المختلف والتحف والآثار وتقدم خدمة ثقافية متميزة للقارىء العربي المهتم. * إنشاء مراقبة السينما، والبدء في وضع البرامج الخاصة بها، وهي برامج طموحة تضيف للعمل الثقافي في الكويت بعداً جديداً ومثمراً. * إنشاء الفرقة الوطنية للمسرح، وقد تمت الاجراءات الادارية للبدء بهذا العمل. * القناة التلفزيونية الثقافية، ويجري البحث فيها مع وزارة الاعلام. * الاهتمام بتوزيع الكتاب الكويتي الذي يتصاعد الاهتمام به. اما في المؤسسات الاخرى، فان الوزارات والهيئات المختلفة تقوم بوضع برامجها التنفيذية ويجري التنسيق بينها من خلال لجنة التخطيط والمتابعة، من المكتب التنفيذي في المجلس الوطني. بيروت ــ شاكر وهبي