أعيد أمس الأول دفن رفات رجل أفريقى زنجى فى بلده بتسوانا, وذلك بعد مرور 170 عاما على وفاته. وذكر تلفزيون (ال بى بى سى) البريطانى الذى أذاع النبأ أن رفات هذا الرجل كانت توضع فى صندوق زجاجى, بمتحف فى أسبانيا, وكانت بطاقة التعريف به الملصقة على الصندوق تكتفى بوصفه بأنه زنجى من بتسوانا. ولكن حكومة بتسوانا احتجت على هذا الوصف, واعتبرته اهانة لأفريقيا نفسها, وقررت نقل رفات الرجل الى بلده لاعادة دفنه فيها. وأشار مراسل التلفزيون البريطانى الى أن جثمان هذا الرجل كان قد نقل من مقبرته فى وقت كانت أوروبا تعامل الأفارقة بطريقة غير انسانية تماما, وذكر ان الجثمان نقل كما لو كان جثة حيوان وتم وضعه فى الصندوق الزجاجى بالمتحف الأسبانى ليتفرج عليه الآلاف من زوار المتحف. أ.ش.أ